شهد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب جلسة ثقافية استثنائية سلطت الضوء على التقاطعات الادبية بين الشاعر السعودي الراحل محمد الثبيتي ونظيره الماليزي صمد سعيد في حوار فكري عميق حول مفهوم الشعر كوطن للهوية.
واوضحت الفعالية التي نظمتها هيئة الادب والنشر والترجمة ان التجربتين الشعريتين تشتركان في تجسيد الذاكرة والانسان رغم اختلاف البيئات الجغرافية حيث استعرض الحضور ملامح التحول الثقافي في قصائد كلا الشاعرين الكبيرين.
وبينت الندوة ان نصوص الثبيتي استلهمت روح الصحراء والرمز والاسطورة في اعمال مثل بوابة الريح بينما عكس شعر صمد سعيد تفاصيل المجتمع الماليزي المتنوع وقضايا الحنين والارتباط الوثيق بالارض والذات الانسانية.
جسور التواصل الادبي بين الثقافة السعودية والماليزية
واكد المشاركون ان هذه الندوة تاتي ضمن البرنامج الثقافي المكثف للمملكة بصفتها ضيف شرف في المعرض بهدف تعزيز التبادل المعرفي ومد جسور التواصل بين المبدعين السعوديين ونظرائهم من دول شرق اسيا.
واضافت المناقشات ان اختيار هذين الشاعرين يعكس عمق الرؤية النقدية التي تسعى هيئة الادب لتقديمها للجمهور الدولي لابراز القيمة الجمالية والانسانية التي يحملها الشعر السعودي في سياقه العالمي المفتوح على الثقافات.
واشارت المداخلات في ختام الجلسة الى ان الحوار الادبي بين الثبيتي وصمد سعيد يمثل نموذجا فريدا في كيفية تحويل القصيدة الى مساحة مشتركة تعبر عن هموم الانسان وتطلعاته نحو المستقبل والحفاظ على التراث.











