تدرس الادارة الامريكية خيارات جديدة تهدف الى توسيع نطاق نشر اسلحتها النووية لتشمل دولا اوروبية اضافية من الاعضاء في حلف شمال الاطلسي مما يعكس تغيرا محتملا في الاستراتيجية الدفاعية الغربية خلال المرحلة القادمة.
وكشفت تقارير مطلعة عن استعداد مسؤولين في واشنطن لمناقشة عمليات نشر اضافية تتجاوز الدول الست التي تستضيف حاليا قاذفات قنابل ذات قدرات نووية في خطوة قد تعيد رسم موازين القوى العسكرية في القارة العجوز.
واوضحت المصادر ان هذه الخطط لا تزال قيد البحث والدراسة بين الدوائر السياسية والعسكرية الامريكية بهدف تعزيز الردع في ظل التوترات الدولية المتصاعدة التي تشهدها الساحات العالمية في الاونة الاخيرة بشكل متسارع ومقلق.
ابعاد الاستراتيجية النووية الامريكية في اوروبا
وبينت المعطيات الحالية ان الاسلحة النووية الامريكية تتواجد بالفعل في خمس دول اوروبية وشرق اوسطية وذلك بموجب اتفاقيات تقاسم السلاح المبرمة ضمن اطار حلف الناتو لضمان الامن المشترك بين الحلفاء في كافة الظروف.
واكدت البيانات ان المانيا وبلجيكا وايطاليا وهولندا وتركيا هي الدول التي تستضيف هذه الترسانة حاليا حيث تشير التقديرات الى امتلاك واشنطن وروسيا معا لنحو سبعة وثمانين بالمئة من اجمالي الرؤوس النووية في العالم.
واضافت الاحصائيات ان واشنطن تحتفظ بقرابة خمسة الاف ومئة وسبعة وسبعين رأسا نوويا مما يجعل اي قرار بشأن التوسع في النشر يحمل ابعادا استراتيجية دولية بالغة الحساسية والتعقيد في ظل المشهد الجيوسياسي الراهن.











