القائمة الرئيسية

ticker وزارة الدفاع تعلن فتح التقديم على وظائف عسكرية للرجال والنساء من الأحد المقبل ticker متاعب الشتاء والبرد.. كل ما يجب أن تعرفه عن التهاب الشُعَب الهوائية ticker جامعة الأمير سطام تعلن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي الثاني للعام 1447 ticker الإدارة العامة للمرور تعلن مشروعًا لإنشاء 5 مدارس لتعليم القيادة ticker فتح باب القبول في المعهد الصناعي بالباحة ticker أمير حائل يدشن مستشفى حائل العام الجديد غداً الأحد بـ 499 مليون ريال ticker الهلال يصعد إلى نصف النهائي برباعية في شباك الفتح ticker الشؤون الإسلامية" توزّع أكثر من 5000 نسخة من المصحف الشريف في معرض الكتاب الدولي بالكويت ticker القبض على 13 مقيمًا سرقوا أغنامًا في الطائف ticker جامعة الحدود الشمالية تفتح باب القبول في 13 برنامجًا للدراسات العليا للفصل الدراسي الثاني 1447هـ ticker الصين تخطط لتجربة خدمات إنترنت الأشياء التجارية عبر الأقمار الاصطناعية ticker الأخضر يستعد لكأس العرب2025، أول تدريب مغلق مساء اليوم ticker وظائف شاغرة في تجمع الباحة الصحي ticker منتخب البرتغال بطلاً لكأس العالم تحت 17 عامًا على حساب النمسا ticker المنحوتات الصخرية في جبل شدا بالمخواه ticker حراك سياحي ورياضي متنامٍ يُرسخ جدة بصفتها منصة للفعاليات الكبرى العالمية ticker غارات إسرائيلية جديدة تستهدف جنوب لبنان وتخرق اتفاق وقف النار ticker زفاف عبدالله آل جمعان في الدمام ticker صلاح آل حامد يرتقي لعميد بحري ticker ليلة فرح في الدمام

زيارة تاريخية ترسخ قيادة المملكة وتعيد رسم موازين الشرق الأوسط!

{title}
محمد احمد آل مخزوم

حظي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، باستقبال رسمي استثنائي خلال زيارته التاريخية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الاستقبال المهيب الذي قدّمته الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لم يكن مجرد مراسم بروتوكولية، بل رسالة واضحة تعبّر عن حجم التقدير الذي تحمله واشنطن للمملكة العربية السعودية ولدور سموه القيادي والحاسم في المنطقة.

لقد شكّل هذا الترحيب غير المسبوق صدى إيجابي واسع في العالمين العربي والإسلامي، حيث رأى الكثيرون فيه اعترافاً دولياً بمكانة المملكة كقوة إقليمية مؤثرة، وبدورها المتنامي في صياغة سياسات الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

أظهرت الزيارة عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن. فقد بحث الجانبان فرص التعاون المشترك في ملفات عديدة، أهمها الاستثمارات الضخمة، والتعاون الاقتصادي، وتفعيل الشراكات في مجالات التكنولوجيا والطاقة والدفاع. هذه الخطوات لم تكن ذات طابع ثنائي فحسب، بل تحمل تأثيراً مباشراً على استقرار المنطقة وازدهارها.

لم تقتصر محاور الزيارة على البعد الاقتصادي، بل شملت أيضاً ملفات سياسية مهمة، أبرزها القضية الفلسطينية ومسار حلّ الدولتين. وقد عكست الاجتماعات رغبة مشتركة في دعم مسار السلام وإيجاد حلول عادلة تعيد الاستقرار للمنطقة.

وأيضاً، كان الملف السوداني حاضراً ضمن النقاشات، في إطار حرص المملكة على دعم الحكومة السودانية والجيش السوداني لتجاوز التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار. ويعد هذا امتداداً للدور السعودي في دعم الدول العربية والإسلامية، وتعزيز الأمن الإقليمي.

إنّ الحفاوة الكبيرة التي أبدتها مختلف مؤسسات القيادة الأمريكية تجاه سمو ولي العهد تُعد دليلاً واضحاً على المكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة لدى الولايات المتحدة والغرب عموماً. وهي أيضاً تأكيد على أن المملكة أصبحت لاعباً رئيساً يقود المنطقة ويؤثر في قراراتها، ويسهم في حلّ أزماتها المتلاحقة.

لقد أعادت زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة رسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، وفتحت آفاقاً أوسع لدور سعودي محوري في الشرق الأوسط. وجاء الاستقبال المهيب ليجسّد ليس فقط تقديراً لقيادة سموه، بل اعترافاً عالمياً بمكانة المملكة ودورها الريادي في قيادة المنطقة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.