كشف مركز الملك سلمان للاغاثة عن حزمة من المشاريع الانسانية الجديدة التي تهدف الى تعزيز الامن الغذائي وتقديم الرعاية الطبية العاجلة في مناطق الازمات الدولية لدعم الفئات الاكثر احتياجا وتخفيف معاناتهم المعيشية.
واوضحت الفرق الطبية التابعة للمركز نجاح حملة سمع السعودية التطوعية في تركيا التي وفرت خدمات زراعة القوقعة وبرمجة المعينات السمعية لاكثر من ثلاثمئة شخص لتمكينهم من استعادة حاسة السمع بشكل طبيعي وتجاوز الصعوبات.
وبينت التقارير الميدانية ان المبادرة الطبية شملت مدن سمنداغ والدفنة والريحانية بمحافظة هاتاي حيث قدم المتطوعون كافة الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة للمستفيدين وفق اعلى المعايير الصحية لضمان جودة الرعاية المقدمة لهم.
جهود اغاثية مكثفة في قطاع غزة
واكد المركز استمرار تقديم المساعدات الغذائية الطارئة للنازحين في قطاع غزة من خلال توزيع سلال غذائية متكاملة لآلاف الاسر في مدارس الايواء بخان يونس لضمان توفير الاحتياجات الاساسية لهم في ظل الظروف الصعبة.
واضافت الفرق العاملة في الميدان ان المطبخ المركزي التابع للمركز يواصل توزيع وجبات ساخنة يوميا لاعداد كبيرة من المدنيين في اطار الحملة الشعبية السعودية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من وطأة الازمة الانسانية.
واشار المتابعون للعمليات الاغاثية الى ان هذه التحركات تأتي في اطار الاستجابة السريعة للمركز لضمان وصول الدعم الغذائي لمستحقيه في مختلف مناطق القطاع وتأمين سبل العيش الكريمة للعائلات المتضررة من تداعيات الاحداث الحالية.
دعم القطاع الزراعي في اليمن
واوضح المركز توقيع اتفاقيات نوعية لدعم المزارعين في حضرموت وسقطرى بهدف تعزيز الامن الغذائي المحلي من خلال استصلاح الاراضي وانشاء بيوت محمية وتقديم برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الانتاج الزراعي بشكل مستدام.
وشدد المركز على اهمية اختتام توزيع المساعدات الايوائية والغذائية الطارئة في حضرموت التي استفاد منها عشرات الالاف من الاسر المتضررة حيث شملت الخيام والحقائب الايوائية والسلال الغذائية لتحسين ظروفهم المعيشية بشكل مباشر وعاجل.
واكدت الجهات المعنية ان هذه المشاريع تعكس التزام المملكة العربية السعودية الراسخ تجاه الاشقاء في اليمن من خلال تنفيذ برامج تنموية واغاثية متكاملة تهدف الى تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في كافة المحافظات المستهدفة.









