كشفت السلطات الاوكرانية عن مقتل 22 شخصا واصابة العشرات في هجوم جوي روسي واسع النطاق استهدف مدنا رئيسية بينها كييف ودنيبرو، مستخدما ترسانة ضخمة من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المتطورة خلال الساعات الماضية.
واوضحت التقارير الرسمية ان موسكو شنت ضربات مكثفة طالت منشآت حيوية ومباني سكنية، مما ادى الى حالة من الرعب بين السكان الذين لجأوا الى محطات المترو هربا من دوي الانفجارات المتتالية التي هزت العاصمة.
واكد شهود عيان ان حجم الدمار فاق التوقعات، حيث تضررت العديد من الابنية الشاهقة والمرافق الخدمية، واصفين المشهد بانه كان اشبه بنهاية العالم وسط تصاعد اعمدة الدخان الكثيف في سماء المدن المستهدفة بشكل عنيف.
تداعيات الهجوم الصاروخي الروسي
واضاف الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان روسيا اطلقت عشرات الصواريخ الباليستية وصواريخ تسيركون فرط الصوتية، مشددا على ان هذه الهجمات تمثل رسالة واضحة بضرورة تعزيز انظمة الدفاع الجوي الغربية لحماية المدنيين من التهديدات المتزايدة.
وبين زيلينسكي انه وجه نداءات عاجلة الى الادارة الامريكية والكونغرس لتوفير صواريخ اعتراضية اضافية لمنظومات باتريوت، مشيرا الى ان المخزون الحالي يتضاءل بشكل مقلق امام استمرار الضربات الصاروخية الروسية التي تستهدف البنية التحتية الاوكرانية.
وشدد وزير الخارجية الاوكراني على اهمية اتخاذ خطوات ملموسة من قبل الشركاء الدوليين، مطالبا بفرض عقوبات جديدة على موسكو وزيادة الدعم العسكري لضمان قدرة كييف على التصدي لمحاولات روسيا المستمرة في ساحات المعارك.
استراتيجية موسكو في الحرب
وكشف الكرملين ان الحرب دخلت مرحلة جديدة ردا على ما وصفها بالافعال الاستفزازية، مؤكدا ان ضرباته تستهدف منشآت الصناعات الدفاعية الاوكرانية باستخدام اسلحة بعيدة المدى عالية الدقة لضمان تحقيق اهدافها العسكرية المحددة.
واظهرت البيانات العسكرية ان روسيا استخدمت لاول مرة اعدادا كبيرة من صواريخ تسيركون التي تفوق سرعة الصوت، مما يجعل عملية اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الاوكرانية مهمة بالغة الصعوبة في ظل الظروف الحالية.
وتابعت بولندا المجاورة التطورات بحذر، حيث قامت بارسال طائرات حربية لتأمين مجالها الجوي تحسبا لاي اختراق ناتج عن القصف المكثف، بينما تواصل القوات الروسية عملياتها الهجومية في مختلف المحاور القتالية المشتعلة.











