تستعرض مكتبة الملك فهد الوطنية في كوالالمبور كنوز الفكر السعودي ضمن مشاركة المملكة المتميزة في معرض الكتاب الدولي، حيث تبرز الهوية الثقافية للمملكة من خلال منصة معرفية تجمع بين التوثيق التاريخي والابداع الادبي المعاصر.
واوضحت الهيئة المنظمة للجناح ان المشاركة تهدف الى تعريف الجمهور الماليزي والباحثين بالانتاج الفكري الوطني، مع التركيز على دور المكتبة في حفظ الارشيف وحماية الموروث الثقافي السعودي من الاندثار وخدمة الدارسين حول العالم.
وبينت المكتبة ان ركنها يضم باقة متنوعة من الاصدارات النوعية مثل كتاب الكتاب السعودي خارج الحدود، ومؤلفات حول تاريخ مكتبة مكة المكرمة، مما يعكس العمق المعرفي الذي تتمتع به المؤسسات الثقافية في المملكة.
نافذة رقمية على تاريخ المملكة
وكشفت ادارة الجناح عن استخدام تقنيات تفاعلية متطورة لعرض صور نادرة من الارشيف الوطني، تشمل لقطات تاريخية للزيارات الدبلوماسية بين البلدين، ومشاهد توثق تطور الحرمين الشريفين، وصورا قديمة للدرعية تجذب انظار زوار المعرض.
واضافت المصادر ان الركن شهد اقبالا كبيرا من المثقفين والباحثين الماليزيين، الذين ابدوا اعجابهم بالتوثيق الدقيق للحركة الفكرية السعودية، خاصة في ظل الحضور المكثف لهيئة الادب والنشر والترجمة التي تقود مشاركة المملكة كضيف شرف.
واكد القائمون على الجناح ان هذا التواجد يعزز جسور التواصل الثقافي بين الرياض وكوالالمبور، ويفتح افاقا جديدة للتعاون الاكاديمي والبحثي، مما يسهم في ابراز الوجه الحضاري المشرق للمملكة العربية السعودية امام العالم.











