اتخذت وزارة الخارجية الكويتية خطوات تصعيدية حاسمة اليوم بعد تعرض مطار الكويت الدولي ومنشآت مدنية لهجمات عدائية تسببت في خسائر بشرية ومادية، حيث سلمت الخارجية مذكرة احتجاج رسمية للقائم بالاعمال الايراني في البلاد.
واوضحت الوزارة في بيان لها ان هذا التحرك جاء ردا على انتهاك السيادة الوطنية، حيث تقرر خفض عدد الدبلوماسيين الايرانيين المعتمدين لدى الكويت مع اعتبار اثنين منهم اشخاصا غير مرغوب فيهم داخل الدولة.
وبينت الخارجية ان المهلة الممنوحة للدبلوماسيين للمغادرة لا تتجاوز اربع وعشرين ساعة، مشددة على ان الهجمات التي استخدمت فيها المسيرات والصواريخ البالستية تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة التي تحمي المنشآت المدنية.
تداعيات الهجوم الايراني على امن الكويت
واكد السفير حمد المشعان ان هذه الاعتداءات الغاشمة التي طالت المرافق الحيوية اسفرت عن مقتل مدني واصابة العشرات، مما دفع الكويت الى اتخاذ قرارات سيادية لحماية امنها الداخلي وسلامة مواطنيها والمقيمين على اراضيها بشكل فوري.
وشددت الكويت على رفضها القاطع لاستخدام اجوائها او اراضيها في اي نزاعات اقليمية، منددة بالادعاءات الايرانية الباطلة التي تحاول تبرير هذه الهجمات التي لا تستند الى اي دليل حقيقي او واقعي على ارض الميدان.
واضافت الكويت في موقفها الرسمي انها تحتفظ بحقها الاصيل في الدفاع عن النفس واتخاذ كافة التدابير اللازمة لصون سيادتها، مؤكدة ان استمرار هذه الممارسات العدائية الممنهجة لن يمر دون رد حازم يحفظ امن الدولة.









