استعرض وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الابراهيم تجربة المملكة الرائدة في التحول الاقتصادي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس وسط حضور دولي واسع.
وكشفت المشاركة عن ملامح الاستراتيجية السعودية الجديدة في صياغة سياسات صناعية تتسم بالمرونة العالية، حيث ركز الوزير على كيفية الموازنة بين متطلبات الاسواق المفتوحة وتحقيق النمو المستدام ضمن مستهدفات رؤية المملكة الطموحة.
واوضحت النقاشات الوزارية ان المملكة تتبنى نهجا فريدا يهدف الى دعم التنافسية طويلة الامد عبر تهيئة بيئة جاذبة للابتكار، مع تمكين القطاع الخاص من قيادة قاطرة النمو الاقتصادي في مختلف المجالات الحيوية.
تعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الازدهار
واكد الوزير خلال الجلسة اهمية تصميم سياسات صناعية ترفع من معدلات الانتاجية، معتبرا ان بناء القدرات الوطنية يعد الركيزة الاساسية لتعزيز مكانة الاقتصاد السعودي في ظل التنافسية العالمية المتزايدة في الاسواق الدولية.
وشدد على الدور المحوري للتعاون الدولي في تبادل الخبرات والمعارف، مبنيا ان انفتاح المملكة على الشراكات العالمية يسهم بفعالية في تدفق الاستثمارات النوعية، مما يعزز من قدرة الشركات المحلية على الابتكار والتوسع.
وبين ان الاجتماع الوزاري يمثل منصة حيوية لتبادل الرؤى حول الاولويات الاقتصادية، حيث تواصل المملكة دورها الفاعل في تعزيز التنسيق الدولي لدعم التنمية المستدامة وضمان استقرار الاسواق العالمية في ظل التحديات الراهنة.









