يستعد الحكم السعودي خالد الطريس لخوض تجربة استثنائية في نهائيات كاس العالم القادمة، حيث يمثل هذا الظهور عودة قوية للصافرة السعودية على الساحة الدولية بعد غياب طويل عن اكبر محفل كروي في العالم.
واكد الطريس ان اختياره لهذه المهمة العالمية ياتي تتويجا لسنوات طويلة من العمل الشاق والانضباط المهني، مشيرا الى ان الطموح الشخصي اصبح اليوم جزءا من مسؤولية وطنية كبيرة لتمثيل الكرة السعودية بافضل صورة.
وبين ان الوصول الى هذا المستوى من التحكيم لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج تضحيات مستمرة وسعي دائم نحو التميز، مؤكدا جاهزيته الكاملة لادارة المباريات الدولية بكل ثقة واقتدار امام انظار الملايين.
مسيرة حافلة للصافرة السعودية
واوضح الحكم الدولي ان وجوده رفقة زميليه محمد العبكري وعبدالله الشهري يعكس المكانة المرموقة التي وصل اليها التحكيم المحلي، موضحا ان هذا الحضور يعيد الهيبة للصافرة السعودية ويفتح افاقا جديدة امام الاجيال القادمة من الحكام.
واضاف ان الخبرات التي اكتسبها خلال مشاركاته في دوري ابطال اسيا وكاس اسيا وبطولات الناشئين، ساهمت بشكل مباشر في صقل مهاراته وتطوير قدراته الذهنية والبدنية للتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى في المونديال القادم.
وشدد على ان هذه اللحظة التاريخية تتجاوز حدود الانجاز الفردي لتصبح رمزا لنجاح منظومة التحكيم السعودية، مؤكدا ان الهدف القادم هو تقديم اداء تحكيمي مشرف يليق بسمعة الكرة السعودية وتطورها المتسارع على كافة الاصعدة.
تطلعات نحو العالمية
وكشف الطريس عن استعداده الكامل لخوض التحدي الكبير، موضحا ان التركيز الان ينصب على تطبيق اعلى المعايير التحكيمية العالمية، ومبينا ان الدعم الذي يتلقاه الحكام يمثل حافزا قويا لتقديم افضل المستويات في كافة المواجهات القادمة.
واشار الى ان طموحه لا يتوقف عند المشاركة فقط، بل يمتد لترك بصمة واضحة تليق باسم المملكة، مؤكدا ان التحكيم السعودي يمتلك كافة المقومات التي تجعله حاضرا بقوة في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
واختتم حديثه بالتاكيد على ان الانضباط والتركيز هما مفتاح النجاح في المونديال، موضحا ان الفترة القادمة ستشهد تكثيفا للتدريبات والتحضيرات لضمان الظهور بافضل جاهزية ممكنة ورفع اسم الوطن عاليا في هذا الحدث التاريخي العالمي.











