يواصل مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية تكثيف عملياته الميدانية لتقديم الدعم الصحي والغذائي العاجل لمئات الالاف من المستفيدين في مناطق الازمات، حيث رصدت الفرق الاغاثية تحركات واسعة النطاق لضمان وصول المساعدات الضرورية لمستحقيها.
واكدت التقارير الميدانية ان المركز نجح في تسيير عيادات طبية متنقلة في محافظة حجة باليمن، حيث قدمت الخدمات العلاجية لمئات المرضى في تخصصات الباطنية والطوارئ والامراض الوبائية، مع توفير الادوية اللازمة لكل الحالات.
وبينت الاحصائيات ان العيادات الطبية وفرت رعاية صحية متكاملة شملت الخدمات التمريضية والتوعية الصحية، فضلا عن تنفيذ حملات بيئية للتخلص من النفايات، مما اسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للاسر الاكثر احتياجا في تلك المناطق.
توسيع نطاق الاستجابة الاغاثية في غزة
واوضحت البيانات الصادرة ان المركز كثف جهوده في قطاع غزة عبر توزيع الاف السلال الغذائية والوجبات الساخنة للنازحين، في خطوة تهدف الى تخفيف المعاناة المعيشية الصعبة التي يواجهها الاف الافراد في مراكز الايواء المختلفة.
واضافت المصادر ان هذه المبادرات تاتي ضمن الحملة الشعبية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني، حيث عبر المستفيدون عن امتنانهم لهذه اللفتة الانسانية التي لامست احتياجاتهم اليومية وساهمت في توفير الغذاء الضروري لآلاف العائلات النازحة.
وكشفت عمليات الرصد ان العمليات الاغاثية شملت ايضا توزيع سلال غذائية متكاملة للمتضررين من الفيضانات في سوريا، بالاضافة الى تقديم مساعدات مماثلة للاسر المحتاجة في افغانستان لضمان توفير الامن الغذائي اللازم لهم.
دعم دولي مستمر للمناطق المنكوبة
واشارت التقارير الى ان المركز يحرص على تنفيذ مشاريعه الانسانية وفق خطط دقيقة تستهدف الفئات الاكثر تضررا، مؤكدا التزام المملكة العربية السعودية المستمر بالوقوف الى جانب الشعوب الشقيقة في مختلف الظروف والازمات الانسانية الصعبة.
وشدد المركز على ان هذه الجهود ستتواصل لتشمل مناطق جغرافية اوسع، مبينا ان العمل الميداني يركز على سرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة وتوفير كافة المستلزمات الطبية والغذائية التي تضمن حياة كريمة للمتضررين في كافة الدول.
واوضح المركز ان النجاح في تنفيذ هذه المشاريع يعكس الدور المحوري للمملكة في العمل الانساني الدولي، معتبرا ان استمرار الدعم يمثل ركيزة اساسية لتعزيز الاستقرار في المناطق التي تعاني من تداعيات النزاعات والكوارث.











