شهد مطار الكويت الدولي حالة من الاستنفار الامني الكبير عقب تعرضه لهجوم مباغت نفذته طائرات مسيرة، مما تسبب في وقوع اضرار مادية ملموسة داخل المنشأة الحيوية وسط تصاعد لاعمدة الدخان في محيط الموقع.
واوضحت التقارير الاولية ان الهجوم خلف ضحايا بين قتلى وجرحى، حيث سارعت فرق الطوارئ والاسعاف الى المكان للسيطرة على تداعيات الضربات، وسط حالة من الفوضى التي عمت ارجاء المطار بعد توقف العمليات.
وكشفت المصادر ان السلطات الكويتية اتخذت اجراءات دبلوماسية حازمة ردا على هذا الاعتداء، شملت مطالبة البعثة الدبلوماسية الايرانية بمغادرة البلاد بشكل عاجل، وذلك في اطار رد فعل رسمي على انتهاك سيادة المرافق الكويتية.
تبعات الهجوم على المشهد الاقليمي
وبينت التحقيقات ان هذا التحرك جاء في سياق التوترات العسكرية المتصاعدة بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج، حيث تبادلت الاطراف الاتهامات حول المسؤولية عن الهجوم والضربات المتبادلة التي سبقت هذا الحدث الامني الخطير.
واكدت السلطات الامنية ان الدفاعات الجوية كانت في حالة تأهب قصوى للتعامل مع اي تهديدات اضافية، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم حجم الخسائر في البنية التحتية للمطار لضمان استئناف حركة الملاحة الجوية.
وشددت الجهات الرسمية على ان امن البلاد خط احمر، معربة عن قلقها البالغ من تداعيات توسع رقعة الصراع العسكري الذي قد يهدد استقرار المنطقة باكملها في ظل الظروف الراهنة والمستجدات المتلاحقة على الارض.











