كشف المنتج حسن عسيري عن رؤية طموحة تهدف لتمكين المواهب السعودية الشابة في قطاع الانتاج الفني، مشيرا الى ان الاستثمار في الكوادر الوطنية يعد الركيزة الاساسية لتعزيز الحضور المحلي والعالمي للصناعة الابداعية في المملكة.
واضاف عسيري ان شركته تواصل جهودها بالتعاون مع اكاديمية ام بي سي لتدريب الشباب على راس العمل، موضحا ان هذا البرنامج يرفد السوق الفني سنويا بنخبة من المواهب الجديدة المؤهلة لدخول المجال بكامل الاحترافية.
وشدد على ان اكتشاف الطاقات الشابة وصقل مهاراتها يمثل اولوية قصوى لضمان استمرارية التطور، مبينا ان العمل جار على تاهيل هؤلاء المبدعين ليكونوا اضافة نوعية للمشهد الفني السعودي الذي يشهد حراكا غير مسبوق في الاونة.
انطلاقة جديدة للتعليم الفني في المملكة
واكد عسيري ان تاسيس جامعة الفنون يعد قرارا عبقريا جاء في توقيت مثالي، موضحا انها ستمثل حجر الزاوية لبناء صناعة مستدامة تختصر سنوات من التجارب الفردية وتخرج كوادر متخصصة في كافة مجالات الابداع الفني.
وبين ان القطاع الفني يحتاج اليوم الى حركة نقدية وكتابية تواكب هذا التطور المتسارع، مشيرا الى ان وجود صرح تعليمي متخصص سيعزز من جودة المخرجات الفنية ويدفع بالمشهد الثقافي نحو مستويات اكثر احترافية عالميا.
واشار الفنان الشاب فراس المباركي الى الدور المحوري لشركات الانتاج في تبني المواهب، موضحا ان تجربته بدات عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل ان تفتح له جامعة الفنون افاقا واسعة نحو التمثيل الدرامي والسينمائي الاحترافي.
طموحات الاجيال الصاعدة في عالم الابداع
واكد المباركي ان التعليم التخصصي يمثل انتقالة نوعية للشباب، موضحا ان الجامعة ستفتح ابوابا واسعة للموهوبين في المسرح والموسيقى والسينما، مما يسهم في خلق جيل واع يمتلك الادوات العلمية والمهنية اللازمة للنجاح الفني.
وكشف الطفل الموهوب زياد العتيبي عن دور اسرته الكبير في دعم مسيرته الفنية، مبينا ان التوفيق بين الدراسة والموهبة يتطلب اصرارا كبيرا، ناصحا اقرانه بالتمسك باحلامهم والعمل بجد لتجاوز كافة التحديات والصعوبات المستقبلية.
واضاف العتيبي ان النجاح يبدا بالاجتهاد الشخصي، موضحا ان البيئة الفنية الحالية اصبحت اكثر دعما للمبدعين الصغار، مما يشجع الاطفال على تطوير مهاراتهم الفنية والابداعية في ظل توفر الامكانيات التعليمية والتدريبية الحديثة في مختلف المجالات.









