تستعد العاصمة السعودية لاستقبال نخبة من كبار الخبراء وصناع القرار في قطاع الصناعة ضمن فعاليات اسبوع الرياض الدولي للصناعة الذي ينطلق اواخر شهر يونيو الجاري في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
واوضحت الجهات المنظمة ان الحدث يجمع اكثر من اربعمائة جهة عارضة من نحو عشرين دولة مختلفة لاستعراض احدث الحلول التقنية المبتكرة وتعزيز فرص التعاون الاستراتيجي بين الشركات المحلية والعالمية المشاركة في التجمع.
وكشفت اللجنة المشرفة ان المعرض يكتسب زخما كبيرا هذا العام من خلال شراكات نوعية مع كبرى الشركات الالمانية المتخصصة في مجالات البلاستيك والمطاط والطباعة والتغليف لتقديم تجربة صناعية استثنائية لجميع الزوار والمهتمين.
محاور استراتيجية لتطوير الصناعة الوطنية
وبين محمد الحسيني الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض ان الحدث يمثل منصة حيوية لدعم اولويات القطاع الصناعي الوطني وترسيخ مكانة المملكة كمركز اقليمي رائد لتبادل الخبرات التقنية الحديثة وتحفيز الابتكار المستدام.
واكد الحسيني ان التحالف الاستراتيجي مع الخبرات الدولية يسهم بشكل مباشر في تطوير سلاسل القيمة المضافة في قطاعات البلاستيك والمعالجة والخدمات اللوجستية بما يتماشى مع المستهدفات الطموحة لرؤية السعودية في تنويع الاقتصاد.
وشدد على ان المعرض يواصل دوره المحوري في دعم التوسع الصناعي بالمملكة من خلال بناء شراكات نوعية تدعم المحتوى المحلي وتساهم في رفع كفاءة المصانع الوطنية وفق اعلى المعايير الصناعية العالمية المعتمدة.
مؤتمر دولي يناقش مستقبل الاستدامة والتحول الرقمي
واضافت اللجنة ان فعاليات الحدث ستشهد انطلاق مؤتمر دولي مصاحب يبحث في جلسات حوارية معمقة ابرز الاتجاهات الحديثة مثل خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاقتصاد الدائري والتحول نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
واشار الخبراء الى ان الورش المصاحبة ستقدم تطبيقات عملية حول كيفية تعزيز تنافسية المصانع السعودية في الاسواق العالمية مع التركيز على تبني الحلول الذكية التي ترفع من كفاءة الانتاج وتدعم النمو.
واوضح البيان ان الحدث يعكس جهود المملكة المستمرة في توطين الصناعات المتقدمة وزيادة القيمة المضافة لقطاعات البتروكيماويات مما يعزز مكانة الرياض كوجهة عالمية رئيسية لجذب الاستثمارات الصناعية الكبرى خلال المرحلة القادمة.









