كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن استمرار المداولات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن للوصول الى صيغة نهائية لاتفاق مرتقب، مؤكدا ان قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة رغم غياب اختراق ملموس في مسار المحادثات الجارية حاليا.
واضاف عراقجي ان الطرفين يعكفان على مراجعة دقيقة للنصوص والمقترحات المتبادلة لبلورة اتفاق يحفظ المصالح المشتركة، مبينا ان العمل لا يزال مستمرا رغم التعقيدات التي تفرضها الملفات العالقة والتوترات السياسية التي تسيطر على المشهد الدولي الراهن.
واوضح ان التحديات لا تزال قائمة في ملفات شائكة تتعلق بمضيق هرمز ومستقبل التخصيب النووي، مشيرا الى ان الادارة الامريكية تواصل طرح تعديلات جوهرية على المسودات المطروحة مما يؤدي الى بطء في وتيرة الوصول لاتفاق نهائي.
مواقف ايرانية من مفاوضات الاتفاق النووي
وبين المتحدث باسم الخارجية ان المقترح المكون من اربعة عشر نقطة يمثل حجر الزاوية، مؤكدا على ضرورة الحصول على ضمانات دولية عبر مجلس الامن لتفادي اي انسحاب احادي مستقبلي ينسف الجهود الدبلوماسية المبذولة حاليا.
واكد رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده تتمسك بحقوقها السيادية ولن تقبل بأي تسوية تفتقر للواقعية، مشددا على ان المعيار الحقيقي لنجاح المفاوضات هو ما يتحقق فعليا على ارض الواقع السياسي.
واشار مراقبون الى تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حول وقف اطلاق النار والعمليات العسكرية، موضحين ان استمرار تبادل الاتهامات والاجراءات البحرية يضع مستقبل التفاهمات في مهب الريح وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجولات القادمة.











