شهد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب خطوة استراتيجية لافتة تمثلت في توقيع شركة سماوي اتفاقية تعاون نوعية مع جامعة العلوم الاسلامية الماليزية، وذلك لتعزيز الحضور السعودي في المحافل الدولية ودعم التحول الرقمي بقطاع النشر.
وكشفت الشركة عن مساعيها الرامية لتوسيع نطاق خدماتها المعرفية والتقنية في السوق الاسيوي، من خلال تقديم حلول مبتكرة في مجالات النشر الالكتروني، وتوزيع المحتوى الاكاديمي، وتفعيل تقنيات الطباعة عند الطلب للمؤسسات التعليمية والبحثية.
واوضحت الادارة التنفيذية لشركة سماوي ان هذه الشراكة تهدف الى بناء جسور تواصل حضاري بين المملكة وماليزيا، عبر تسهيل وصول الباحثين والطلاب الى المصادر العلمية الموثوقة وتطوير منظومة النشر الرقمي المتكاملة عالميا.
شراكة استراتيجية لرقمنة المحتوى الاكاديمي
وبينت الاتفاقية تركيز الطرفين على حماية الملكية الفكرية للمؤلفات والرسائل العلمية الصادرة عن الجامعة، مع العمل على رقمنة هذه المحتويات لضمان انتشارها الواسع عبر منصة سماوي الرقمية المتطورة والمتاحة لجميع القرّاء والباحثين.
واكدت الشركة ان التعاون سيوفر حلولا تقنية متقدمة تساهم في تقليل تكاليف الشحن والتخزين، مما يرفع كفاءة توزيع الكتب الاكاديمية ويخدم قطاع النشر في البلدين بشكل فعال ومستدام عبر احدث الحلول المتاحة.
وشدد المهندس خالد بامحمد مؤسس مجموعة ايقونات على اهمية هذه الخطوة، مبينا انها تمثل بداية لمسار واعد من الشراكات الدولية التي تعتزم المجموعة تنفيذها خلال الفترة المقبلة لتعزيز الاقتصاد المعرفي وتطوير صناعة النشر.
توسيع الحضور السعودي في الاسواق الاسيوية
واضاف الدكتور محمد عباس مدير تطوير الاعمال ان سماوي تسعى لتمكين المؤسسات الاكاديمية من مواكبة التحولات التقنية، مشيرا الى ان هذه الاتفاقية تعد حجر زاوية لتعزيز التعاون المعرفي بين المؤسسات السعودية والماليزية.
وتابع عباس ان المجموعة تعمل على تطوير منظومة متكاملة ترتكز على الابتكار والتقنية، مؤكدا ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة للتعاون مع دور النشر الجامعية والمراكز البحثية في مختلف انحاء المنطقة الاسيوية.
واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على التزامها المستمر باستكشاف فرص جديدة، بما يرسخ دورها كشريك تقني يسهم في تطوير صناعة النشر الرقمي وربط المؤسسات التعليمية بمنصات عالمية تواكب التطورات المتسارعة في قطاع المعرفة.











