شهدت ولاية بورنو النيجيرية تصعيدا امنيا خطيرا اثر تعرض وحدات عسكرية لهجمات مباغتة اسفرت عن مقتل ثمانية جنود في حصيلة اولية، وذلك وسط تزايد حدة الاضطرابات التي تشهدها المناطق الشمالية الشرقية للبلاد حاليا.
وكشفت التقارير الميدانية ان المسلحين استهدفوا قاعدة عسكرية في منطقة بيو، حيث دارت اشتباكات عنيفة في ظروف جوية صعبة، مما ادى لمقتل خمسة جنود قبل ان تنجح القوات في صد الهجوم وتكبيد المهاجمين خسائر.
واضافت المصادر العسكرية ان الهجوم الثاني وقع في بلدة غاجيغانا القريبة من العاصمة مايدوغوري، حيث سقط ثلاثة جنود اخرين خلال مواجهات دامية مع عناصر مسلحة اقتحمت الموقع العسكري في توقيت متزامن مع الهجوم الاول.
تداعيات الهجمات المسلحة في ولاية بورنو
وبينت التحقيقات الاولية ان المسلحين استغلوا تضاريس المنطقة لشن عملياتهم، في حين اكدت القيادة العسكرية تكثيف عمليات التمشيط والملاحقة لتعقب الجناة وضبط الامن في المناطق المتاخمة للحدود، مع تعزيز التحصينات الدفاعية لمنع تكرار هذه الخروقات.
وشددت السلطات على عزمها مواصلة العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة التي تهدد استقرار الاقليم، مؤكدة ان دماء الجنود لن تذهب هدرا وان القوات المسلحة ماضية في فرض سيطرتها الكاملة على كافة النقاط العسكرية الحساسة.











