وجه وزير الدفاع الاميركي بيت هيغسيث انتقادات حادة للسياسات الاوروبية متهما اياها بالتراخي امام تدفق قوارب المهاجرين التي تحمل معها ايديولوجيات خطيرة تهدد استقرار القارة في ظل تساؤلات حول جاهزية العواصم الاوروبية للتعامل مع هذا التحدي.
واكد هيغسيث ان الشواطئ في اليونان وايطاليا واسبانيا وبلغاريا تعيش حالة من الاقتحام غير المسبوق عبر قوارب تحمل رجالا يتبنون افكارا متطرفة مما يستدعي تحركا فوريا من الحكومات الاوروبية قبل فوات الاوان وضياع الهوية الثقافية.
واوضح ان هذه التصريحات تاتي في سياق يربط بين الذكرى التاريخية لتحرير اوروبا وبين التحديات المعاصرة التي تواجهها القارة العجوز خاصة فيما يتعلق بضعف الدفاعات الوطنية وعجز البيروقراطية عن ضبط ملفات الهجرة غير الشرعية.
مخاوف امنية وتغير في موازين القوى
وبين المسؤول الاميركي ان ادارة بلاده ترى ان اوروبا تعاني من ازمة وجودية ناتجة عن التراخي في حماية الحدود مما دفع واشنطن الى التحذير من مغبة الاستمرار في هذا النهج الذي يطمس معالم الحضارة.
واضاف ان استراتيجيات الامن القومي الاميركي باتت تنظر بعين الريبة الى التوجهات الاوروبية مشددة على ضرورة تصحيح المسار لضمان بقاء التحالفات القائمة قوية وفاعلة في مواجهة المخاطر التي تتربص بامن الغرب بشكل عام.
وكشفت هذه التوجهات عن شرخ في العلاقة بين الحلفاء مما دفع عواصم اوروبية للبحث عن استقلالية اكبر في مجالات الدفاع والتكنولوجيا بعيدا عن الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تلوح في الافق.











