كشف استاذ الفقه عبدالله السحيباني عن حكم قول يا ساتر في احاديث الناس اليومية مؤكدا ان الاولى بالمسلم اجتناب هذا اللفظ لعدم ثبوت هذا الاسم في نصوص القران الكريم او السنة النبوية المطهرة.
واوضح ان صفة الستر تعد من اعظم صفات الله عز وجل حيث ان الله ستير يحب الستر لعباده في الدنيا والاخرة وهو ما يجعل المسلم حريصا على اختيار الالفاظ التي وردت في الشرع.
واضاف ان الاسم الثابت في السنة النبوية هو الستير لذا يفضل استخدامه بدلا من الالفاظ الاخرى التي لم ترد في النصوص الشرعية وهو ما يرسخ التزام المؤمن بالاسماء والصفات الواردة عن النبي.
ضوابط تسمية الله عز وجل
وشدد السحيباني على ان اسماء الله الحسنى توقيفية ولا يجوز اطلاق اي اسم لم يرد فيه نص صحيح لان التعبد بالاسماء يتطلب دليلا شرعيا واضحا يثبت صحة ما يطلقه العبد على ربه.
وبين ان لفظي الستار والساتر لم يثبتا كاسماء لله تعالى موضحا ان هناك فرقا جوهريا بين اثبات الصفة واثبات الاسم فليس كل صفة يمكن اشتقاق اسم منها دون ورود نص شرعي صريح بذلك.
واكد ان مسالة التسمي باسم عبدالستار تعد محل بحث ونقاش بين اهل العلم مشيرا الى ان بعضهم يرى ان التعبد بصفة من صفات الله يعد اخف من التعبد باسم لم يثبت ورود نصه.











