مع الناس: كشف خبير الموارد البشرية خليل الذيابي عن اهمية الخطوة الاستراتيجية التي اتخذتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض بتطبيق نظام العمل المرن في نحو خمسين جهة حكومية لتعزيز كفاءة الاداء وتطوير بيئات العمل المحلية.
واوضح ان هذا التوجه يمثل نقلة نوعية في هيكلة الانظمة الادارية بما يتماشى مع التحديثات المستمرة في المملكة لدعم المرونة الوظيفية ورفع مستوى الانتاجية في مختلف القطاعات العامة والخاصة على حد سواء.
وبين ان اعتماد هذه النماذج لا يقتصر على العاصمة بل يمتد ليشمل كافة المناطق السعودية وفق لوائح وزارة الموارد البشرية التي تتيح للجهات اختيار النموذج الاكثر ملاءمة لاحتياجاتها التشغيلية وطبيعة مهامها اليومية.
مزايا التحول نحو انماط العمل الحديثة
واكد ان تطبيق نظام العمل المرن والعمل عن بعد يسهم بشكل مباشر في رفع الرضا الوظيفي للموظفين عبر اتاحة خيارات زمنية اكثر مرونة مع الالتزام التام بساعات العمل المحددة وفق الانظمة واللوائح.
واضاف ان التطور الكبير في تقنيات الحوسبة السحابية والاتصالات الرقمية وفر بيئة خصبة مكنت المؤسسات من ادارة عملياتها بفعالية عالية مما جعل من انماط العمل الحديثة خيارا استراتيجيا لا غنى عنه حاليا.
وشدد على ان هذه الممارسات تعزز استقرار القوى العاملة وتحسن جودة المخرجات الادارية في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده مؤسسات الدولة لضمان تقديم خدمات متميزة ومواكبة للمتغيرات العالمية في سوق العمل.
تحديات الامن السيبراني وتطلعات المستقبل
واشار الى ان بعض الجهات قد تضع قيودا معينة لاعتبارات تتعلق بحماية البيانات والامن السيبراني مؤكدا ان هذا الاجراء يعد حقا مشروعا لضمان سلامة الانظمة الحساسة داخل بيئات العمل التقنية في المملكة.
واوضح ان التوسع في هذه الانماط ياتي انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة الهادفة لتعزيز مرونة سوق العمل ورفع معدلات المشاركة الاقتصادية وتحسين جودة الحياة الوظيفية لجميع الكوادر الوطنية في مختلف القطاعات.
واكد في الختام ان المستقبل يتطلب مرونة اكبر في تبني الحلول التقنية والادارية لتمكين الجهات من تحقيق اعلى معايير الكفاءة والتميز في الاداء الوظيفي بما يخدم التنمية المستدامة في البلاد.







