مع الناس: عقد مركز الملك سلمان للاغاثة بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة جلسة موسعة لبحث سبل تذليل العقبات امام وصول المساعدات الضرورية الى المحتاجين في افغانستان وقطاع غزة وسوريا بشكل عاجل.
واكد المشاركون خلال اللقاء اهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان انسيابية تدفق السلع الاغاثية والامدادات الطبية الضرورية الى الفئات الاكثر احتياجا في تلك المناطق التي تعاني من ظروف انسانية صعبة ومعقدة تتطلب تدخلا دوليا سريعا.
وبين المجتمعون ان التنسيق المستمر بين الاطراف المعنية يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات اللوجستية والميدانية التي تعيق وصول المساعدات، مشددين على ضرورة تفعيل اليات عمل مرنة تضمن استمرارية الدعم الانساني في اوقات الازمات.
استراتيجيات جديدة لدعم العمل الانساني
واوضح الخبراء ان الجلسة ركزت على تحليل الواقع الميداني في سوريا وسبل ربط عمليات الاستجابة الطارئة ببرامج تنموية مستدامة، بهدف تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه التحديات الراهنة والمستقبلية بشكل فعال.
وكشفت النقاشات عن رؤية مشتركة تهدف الى تطوير اليات العمل الاغاثي الدولي، مع التركيز على تفعيل الشراكات الفاعلة لضمان وصول المساعدات الى مستحقيها في مناطق الصراع، وتجاوز كافة العوائق التي تفرضها الاوضاع الميدانية المتغيرة.
واضاف المسؤولون ان هذه التحركات تاتي ضمن التزام مركز الملك سلمان للاغاثة بتعزيز العمل المشترك مع المنظمات الدولية لخدمة الانسانية، وضمان توفير الدعم اللازم للمتضررين في كافة بؤر الازمات حول العالم دون استثناء.







