مع الناس: كشفت التحقيقات الفنية الاخيرة التي اجرتها وزارة الدفاع عن تفاصيل دقيقة تتعلق بواقعة اطلاق الصاروخ الباليستي من داخل الاراضي اليمنية مؤخرا، حيث تبين وجود خلل تقني مفاجئ اثر بشكل مباشر على مسار المقذوف.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الصاروخ كان يستهدف في الاصل وجهة اقليمية محددة، الا ان الاعطال الفنية التي طرأت اثناء عملية الاطلاق ادت الى انحرافه بشكل غير متوقع بعيدا عن هدفه المعلن والمفترض.
وبينت المراجعات الدقيقة ان المقذوف انتهى به المطاف بالسقوط في منطقة صحراوية خالية تماما بالقرب من الحدود السعودية، مما منع وقوع اي اضرار بشرية او مادية في المناطق المحيطة بموقع السقوط العرضي.
ابعاد الانحراف الصاروخي
وشددت الجهات المعنية على ان النتائج التي تم التوصل اليها جاءت بعد فحص شامل ومراجعة دقيقة لبيانات الرصد، مؤكدة ان انحراف الصاروخ عن مساره الاصلي كان ناتجا عن عيوب فنية بحتة اثناء التحليق.
واضافت التقارير ان حالة الاستنفار التي تلت الحادثة كانت تهدف لضمان سلامة الحدود، مع التاكيد على خلو المنطقة التي سقط فيها الصاروخ من اي تجمعات سكانية او منشات حيوية تستدعي القلق او التدخل.
واكدت الوزارة في ختام تقريرها ان المتابعة مستمرة لكل التحركات في المنطقة، مع الالتزام التام بالشفافية في عرض الحقائق المرتبطة بالواقعة وضمان عدم تكرار مثل هذه الاحداث التي تهدد امن واستقرار المنطقة برمتها.







