مع الناس: واجه الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر ارطان موقفا مفاجئا فور وصوله الى الولايات المتحدة الامريكية حيث رفضت سلطات الهجرة دخوله وقررت ترحيله بشكل فوري الى الاراضي التركية دون توضيح الاسباب الحقيقية وراء هذا القرار.
وكشفت تقارير رياضية ان الحكم كان يستعد للمشاركة في ادارة مباريات كاس العالم القادمة ليكون ضمن النخبة التحكيمية المختارة لهذا الحدث العالمي الكبير مما اثار حالة من الجدل الواسع في الاوساط الرياضية الافريقية والدولية.
واكدت مصادر مقربة ان السلطات الامريكية اتخذت اجراءات صارمة بحق الحكم الصومالي الذي يعد من ابرز الكفاءات التحكيمية في القارة السمراء حاليا بعد مسيرة حافلة بادارة كبرى المباريات القارية والدولية تحت مظلة الاتحاد الدولي.
غموض يحيط بمستقبل التحكيم الافريقي في المونديال
وبينت التحليلات ان الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لم يصدر حتى الان اي بيان رسمي يوضح ملابسات هذه الواقعة الغامضة التي تضع مستقبل الحكم في البطولة على المحك وتثير تساؤلات حول معايير الدخول للاراضي الامريكية.
واضافت جهات متابعة ان ارطان كان قد حقق نجاحات لافتة في الفترة الاخيرة ابرزها ادارة نهائيات دوري ابطال افريقيا وحصوله على لقب افضل حكم افريقي مما يعزز مكانته كاسم بارز في عالم التحكيم الاحترافي.
واوضحت التقارير ان استبعاد الحكم الصومالي قبل انطلاق الحدث العالمي يمثل ضربة قوية للتمثيل الافريقي في المونديال الذي تستضيفه امريكا وكندا والمكسيك حيث كان يعول عليه كثيرا لتقديم اداء تحكيمي متميز يعكس تطور الرياضة بالقارة.











