مع الناس: سجلت جامعة الفيصل حضورا لافتا في المحافل التعليمية الدولية عبر مشاركتها المتميزة في مؤتمر نافسا العالمي للتعليم العالي بالولايات المتحدة الامريكية لتعزيز مكانة المملكة كوجهة تعليمية جاذبة ومنافسة وفق رؤية طموحة.
واوضحت الجامعة خلال تواجدها ضمن جناح وزارة التعليم ان هذه الخطوة تاتي ضمن مساعيها لفتح افاق جديدة للتعاون الاكاديمي وتبادل الخبرات العلمية مع كبرى المؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم في خطوة استراتيجية.
وكشفت الجامعة عن برامجها البحثية المتقدمة التي تهدف الى دعم منظومة الابتكار المعرفي وتطوير مسارات الدراسات العليا بما يتماشى مع المعايير العالمية التي تضمن جودة المخرجات الاكاديمية وتنافسيتها في سوق العمل.
افاق جديدة للتعاون الاكاديمي الدولي
وبينت الجامعة ان وفدها المشارك نجح في عقد لقاءات ثنائية مثمرة مع اكثر من عشرين جامعة عالمية رائدة لبحث فرص بناء شراكات بحثية وتفعيل مذكرات تفاهم تخدم تطلعات الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
واضافت ان المشاركة تضمنت ورش عمل تخصصية حول الازدهار في الحياة الجامعية واستراتيجيات دعم الطلبة لمواجهة التحديات الاكاديمية وبناء بيئة تعليمية محفزة تعزز من مهاراتهم الشخصية والمهنية في مختلف التخصصات العلمية الحديثة.
وشددت الجامعة على اهمية الزيارات الرسمية التي اجراها عمداء كلياتها لجامعات عريقة مثل جورج واشنطن لبحث فرص التبادل الطلابي والتعاون البحثي المشترك الذي يسهم في رفع جودة التعليم والابتكار داخل الحرم الجامعي.
تعزيز التنافسية العالمية للجامعات السعودية
وتابعت الجامعة ان هذه الجهود تاتي في اطار التوسع في الشراكات العالمية لتعزيز التواجد الدولي للجامعة ورفع تصنيفها الاكاديمي من خلال تبادل المعرفة والخبرات مع افضل الجامعات العالمية المتميزة في البحث العلمي.
واكدت ان المبادرات التي تم استعراضها تعكس التطور المتسارع في قطاع التعليم الجامعي بالمملكة وقدرته على استقطاب اهتمام المؤسسات الدولية الساعية لتعزيز التعاون في مجالات الهندسة والحوسبة المتقدمة والعلوم الانسانية المتنوعة.
واختتمت الجامعة مشاركتها بتأكيد التزامها الدائم بتطوير الكفاءات الوطنية عبر برامج نوعية تضاهي الجامعات العالمية وتدعم تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في المملكة عبر بناء جسور تواصل معرفية واكاديمية مستدامة مع كافة الدول.











