كشف المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي عن بدء موسم جمع بذور نبات اللصف في مختلف مناطق المملكة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز التنوع البيولوجي وتأهيل المواقع المتدهورة بيئيا بشكل مكثف.
واوضح المركز ان هذه العملية تشمل نقل البذور الى حقول متخصصة لضمان اكثارها، ومن ثم نثرها في بيئات طبيعية مختارة بعناية لضمان استدامة النظم البيئية الجبلية وحمايتها من مخاطر التصحر والجفاف.
وبينت التقارير ان نبات اللصف يتميز بقدرة فائقة على تحمل اقسى الظروف المناخية ودرجات الحرارة المرتفعة، مما يجعله خيارا مثاليا لتعزيز التوازن الطبيعي في المناطق الصخرية والاراضي الصلبة بجميع انحاء البلاد.
اهمية نبات اللصف في التوازن البيئي
واضاف الخبراء ان اللصف يعد من النباتات العاسلة التي تدعم قطاع النحل بشكل كبير، حيث توفر ازهاره البيضاء خلال فصلي الربيع والصيف مصدرا حيويا للغذاء، مما يسهم في دعم الملقحات الطبيعية وانتاج العسل.
واكد المختصون ان هذا النبات الشجيري المعمر الذي يصل ارتفاعه الى متر واحد، يلعب دورا محوريا في حماية التربة وتثبيتها، وهو ما ينعكس ايجابا على اثراء الحياة الفطرية ودعم الموارد الطبيعية المستدامة.
وخلص البيان الى ان هذه الجهود تاتي ضمن برامج وطنية طموحة، تسعى لتحويل المناطق الجبلية الى بيئات خصبة ومستقرة، بما يضمن الحفاظ على الارث الطبيعي للمملكة للاجيال القادمة وتعزيز استقرارها البيئي.











