شهد قطاع الاتصال المؤسسي تطورا بارزا باختيار وليد بن حزيم عضوا في مجلس ادارة المجلس العالمي لاعتماد الاتصال ليكون ضمن نخبة من القادة الدوليين الذين يمثلون عدة دول كبرى حول العالم.
وكشفت الهيئة الدولية عن تشكيل مجلس ادارتها الجديد الذي يضم تسعة من ابرز خبراء الاتصال العالميين بهدف تعزيز معايير التميز المهني وتطوير استراتيجيات العمل في هذا المجال الحيوي على الصعيد الدولي.
واوضحت التقارير ان هذا الاختيار جاء ليعكس المكانة المهنية الكبيرة التي يتمتع بها بن حزيم في ادارة العلاقات العامة والبروتوكول الدولي والخبرات الواسعة التي اكتسبها خلال مسيرته المهنية مع الجهات الحكومية.
تعزيز معايير التميز المهني في الاتصال
وبين المجلس ان انضمام بن حزيم ياتي في اطار تعزيز كفاءة المجلس العالمي لاعتماد الاتصال الذي يشرف على منح الشهادات المهنية الدولية المرموقة لمحترفي ادارة الاتصال الاستراتيجي بمختلف دول العالم.
واكد المجلس ان جميع الشهادات التي يمنحها تتوافق بشكل كامل مع معايير المنظمة الدولية للتقييس لضمان الحياد والاستقلالية في كافة انشطة الاعتماد المهني التي يقدمها للممارسين في قطاع الاتصال المؤسسي.
واضافت المؤسسة ان الهدف من هذه الخطوات هو تعزيز الفهم العالمي المشترك للمعايير المهنية والكفاءة العالية في قطاع الاتصال بما يضمن الارتقاء بمستويات الممارسة المهنية للمتخصصين في جميع انحاء العالم.









