اتخذت الهيئة العامة لتنظيم الاعلام موقفا حازما تجاه مواطن تجاوز الاعراف الدبلوماسية عبر مساحة صوتية تضمنت اساءات بالغة لرموز وقيادات دولة شقيقة مما استوجب تدخل الجهات المختصة لاستكمال الاجراءات النظامية بحقه فورا.
وكشفت الهيئة ان عملية الرصد الميداني للمحتوى الرقمي قادت الى تحديد هوية الشخص الذي خالف الانظمة المرعية واحالته الى النيابة العامة لاتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحقه كونه ارتكب جريمة معلوماتية صريحة.
واوضحت الجهات المعنية ان المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية تجرم بوضوح اي تعرض لرموز الدول الشقيقة او الاساءة اليها عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان سلامة الفضاء الرقمي الوطني العام.
التزام صارم بحماية العلاقات الدولية
وشددت الهيئة على ان جميع الانظمة المعمول بها تحظر بشكل قاطع كل ما من شأنه الاساءة للدول الصديقة او قياداتها مشيرة الى ان الرقابة على المحتوى الاعلامي مستمرة لضبط التجاوزات القانونية.
واكدت الهيئة عزمها على تطبيق الاجراءات النظامية بحق مرتكبي المخالفات لضمان التزام الجميع بالضوابط الاعلامية والوطنية التي تعزز قيم الاحترام المتبادل بين الدول وتمنع اي خروج عن النص في المنصات الرقمية.
وبينت الهيئة ان دورها الرقابي يمتد ليشمل كافة اشكال المحتوى المنشور عبر الفضاء الالكتروني لضمان عدم المساس بالسياسات العامة او الاخلال بالانظمة التي تحفظ هيبة الدولة وعلاقاتها الطيبة مع محيطها الخارجي.











