سجل شاب من اهالي محافظة تيماء موقفا انسانيا لافتا يعكس اسمى معاني التضحية والاخلاص بعد ان قرر التبرع بكليته لانقاذ حياة شقيقته التي عانت طويلا من المرض وسط اشادة مجتمعية واسعة بهذا العطاء.
واكد مقربون ان الشاب خلف محمد العنزي لم يتردد لحظة في اتخاذ هذا القرار الصعب الذي يجسد عمق الروابط الاسرية وقوة التكاتف بين افراد العائلة الواحدة في مواجهة الظروف الصحية الصعبة التي قد تواجههم.
وبينت المصادر ان هذه الخطوة النبيلة تعبر عن شجاعة استثنائية ورغبة صادقة في التخفيف من معاناة شقيقته ومنحها فرصة جديدة للحياة بعيدا عن قيود الالم التي لازمتها لفترة طويلة بسبب تدهور حالتها الصحية.
نموذج يحتذى به في العطاء والايثار
واضاف المتابعون ان هذا الموقف الانساني لاقى ترحيبا كبيرا من اهالي المحافظة الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا التصرف الذي يبرز القيم النبيلة التي يتحلى بها ابناء المجتمع في دعم بعضهم وقت الشدائد.
وشدد الكثيرون على اهمية نشر مثل هذه المبادرات التي تعزز روح التعاون والمودة بين الناس داعين الله ان يكتب الاجر للشاب المتبرع وان يمن على شقيقته بالشفاء التام وان يمتعهما بموفور الصحة والعافية.
واشار المختصون الى ان هذه التضحية تظل علامة فارقة في سجل العمل الانساني التطوعي وتؤكد ان المحبة الصادقة هي المحرك الاول للانسان نحو تقديم اغلى ما يملك من اجل سلامة من يحبهم بكل صدق.










