تشهد منطقة نجران نهضة زراعية لافتة جعلت من محاصيل التين ركيزة اساسية في الاقتصاد المحلي، حيث تحولت المزارع التقليدية الى مشاريع استثمارية كبرى ترفد الاسواق بمئات الاطنان من الثمار ذات الجودة العالية سنويا.
وكشفت الاحصائيات الاخيرة ان حجم الانتاج السنوي وصل الى مستويات قياسية بلغت 650 طنا، موزعة على مساحات شاسعة، مما يعكس نجاح الخطط الرامية الى تعزيز الامن الغذائي ودعم المزارعين في مختلف محافظات المنطقة.
واوضحت التقارير الميدانية ان تنوع الاصناف المزروعة مثل التين العسلي وكعب الغزال ساهم في اطالة موسم الحصاد، وهو ما منح المزارعين فرصة ذهبية لزيادة دخلهم وتطوير اساليب التسويق والبيع المباشر للمستهلكين في الاسواق.
استراتيجيات تطوير زراعة التين في نجران
واكد القائمون على القطاع الزراعي ان الدعم المستمر وتوفير التقنيات الحديثة في الري والزراعة كان له الاثر الاكبر في تحسين جودة المحصول، وتقليل الهدر المائي مع رفع كفاءة انتاجية الاشجار بشكل ملحوظ.
واضاف الخبراء ان التوسع في الصناعات التحويلية مثل التجفيف وانتاج المربى يفتح افاقا جديدة امام المستثمرين، حيث يتم العمل على تحويل نجران الى مركز اقليمي رائد في انتاج وتسويق التين بمواصفات عالمية.
وبين المزارعون ان الموسم الحالي يبشر بنتائج ممتازة بفضل المناخ المعتدل وتوفر المياه، مشددين على ان الاستثمار في زراعة التين يعد من اكثر القطاعات ربحية واستدامة في ظل الطلب المتزايد على الفواكه المحلية.







