كشفت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن دورها المحوري في ترسيخ الهوية الوطنية من خلال مسيرة حافلة بالاصدارات الثقافية والمعارض النوعية التي توثق تاريخ المملكة العريق منذ التأسيس وحتى عصر النهضة الحديثة والمتطور.
واوضحت المكتبة ان استراتيجيتها تركز على ابراز ملامح الدولة السعودية عبر مراحلها التاريخية المختلفة مع تسليط الضوء على التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد وصولا الى منجزات رؤية المملكة الطموحة في كافة المجالات.
وبينت ان الاصدارات تستلهم قيم الصحراء وعراقة التاريخ وتدمجها مع روح العصر الحديث لتقديم مادة معرفية ثرية تعكس الوجه الحضاري المشرق للمملكة امام العالم اجمع في قالب ثقافي منهجي وموثق.
توثيق بصري لتاريخ المملكة
واكدت المكتبة اهتمامها البالغ بالتوثيق البصري حيث اصدرت عشرات الكتب المصورة التي تحكي قصة المكان والانسان وتعد بمثابة ذاكرة حية للاجيال القادمة وتبرز التطور العمراني والجغرافي في كافة مناطق المملكة.
واشارت الى ان موسوعة المملكة العربية السعودية تعد من ابرز المنجزات الثقافية اذ تضم عشرين مجلدا توثق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية لكل منطقة من مناطق المملكة بتفاصيل دقيقة وشاملة للباحثين والقراء.
وشددت على ان الكتب المصورة التي تتناول مكة والمدينة والرياض والطائف تعزز من قيمة التراث المعماري وتبرز جماليات الفنون الشعبية والحرف التقليدية التي تميز المجتمع السعودي في مختلف انحاء البلاد.
بناء جسور المعرفة للاجيال
واضافت المكتبة انها تولي اهتماما خاصا بالطفل والنشء من خلال برامج مكتبة الطفل والقصص النوعية التي تغرس قيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس الصغار عبر اساليب تفاعلية حديثة ومنصات رقمية متنوعة.
وبينت ان موسوعة الطفل والناشئة التي اصدرتها تهدف الى تقديم معلومات موثقة حول التراث والتاريخ بأسلوب مبسط يناسب العقول الشابة لضمان استمرارية الوعي الثقافي والارتباط الوثيق بالجذور التاريخية للدولة السعودية الراسخة.
واكدت في ختام نهجها المعرفي انها تواصل تطوير ادواتها التقنية لخدمة الباحثين وتوفير مصادر علمية رصينة تواكب متطلبات العصر الرقمي وتعزز من حضور الثقافة السعودية في المحافل المحلية والدولية بكفاءة عالية.








