كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب عن تعرضه لرفض رسمي من السلطات الامريكية للحصول على تاشيرة دخول تتيح له حضور فعاليات بطولة كاس العالم المقامة حاليا على الاراضي الامريكية والمكسيكية والكندية.
واضاف الرجوب في تصريحاته انه رغم اعتماده الرسمي للمشاركة في هذا المحفل الرياضي الدولي بوصفه رئيسا لاتحاد كروي عضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم الا ان واشنطن لا تزال تضع عقبات امام دخوله اراضيها.
وبينت التقارير ان المسؤول الفلسطيني تمكن من حضور مباراة الافتتاح في المكسيك الا انه يواجه الان صعوبات بالغة في الانتقال لمتابعة بقية المباريات التي تستضيفها الملاعب الامريكية ضمن الجدول الزمني للبطولة العالمية الكبرى.
تداعيات منع المسؤولين من دخول الملاعب
واكدت مصادر مطلعة ان هذه الواقعة تفتح الباب امام تساؤلات واسعة حول مدى التزام الدول المضيفة بتعهداتها امام الفيفا بضمان حرية وصول جميع الشخصيات الرياضية المعتمدة للمشاركة في فعاليات كاس العالم دون اي تمييز.
وتابعت التقارير ان هذا الموقف يندرج ضمن نمط متكرر من رفض او تاخير التاشيرات لعدد من المسؤولين الكرويين وهو ما يلقي بظلاله القاتمة على مبدا الحياد الرياضي الذي ترفعه المنظمة الدولية في انشطتها.
واوضح مراقبون ان غياب المسؤولين عن حضور المباريات الرسمية يعكس توترات سياسية تتقاطع بشكل مباشر مع الرياضة مما يضع الفيفا امام تحديات حقيقية لضمان تنفيذ وعود الدول المضيفة بشان تسهيل اجراءات الدخول لكافة المشاركين.
غموض الموقف الامريكي تجاه الازمة
وشددت الاوساط الرياضية على ضرورة وجود توضيح رسمي من الجانب الامريكي حول اسباب هذا الرفض خاصة وان الرجوب يحمل صفة رسمية معتمدة دوليا تمنحه الحق في حضور كافة الانشطة الرياضية المرتبطة بالبطولة الحالية.
واشار خبراء قانونيون الى ان صمت السلطات الامريكية بشان هذه الحالة يثير الكثير من علامات الاستفهام حول اليات معالجة مثل هذه الازمات التي قد تؤثر بشكل سلبي على سير التنظيم الدولي للبطولة في مراحلها القادمة.
واختتمت التقارير بان الايام المقبلة قد تشهد تحركات دبلوماسية ورياضية مكثفة للوقوف على تداعيات هذا المنع ومحاولة ايجاد حلول تضمن تمثيل جميع الاتحادات الاعضاء في هذا الحدث العالمي الذي يترقبه الملايين من عشاق كرة القدم.











