كشفت تقارير اوروبية حديثة عن تورط بكين في تدريب مئات العسكريين الروس على استخدام الطائرات المسيرة وتقنيات القتال الحديثة. واكد مسؤولون ان هؤلاء الجنود شاركوا لاحقا في المعارك الدائرة داخل الاراضي الاوكرانية بشكل مباشر. واضافت التقارير ان التدريبات جرت في مواقع عسكرية صينية متطورة وشملت عناصر من وحدات النخبة الروسية المتخصصة في الحروب الالكترونية. وشدد المراقبون على ان هذا التعاون العسكري يمثل تطورا نوعيا في مسار الصراع.
استراتيجيات روسية لزعزعة الامن الداخلي الاوكراني
وبينت التحقيقات الامنية في كييف ان روسيا بدات تتبع اساليب غير تقليدية لاستهداف الجنود الاوكرانيين. واوضحت السلطات الامنية ان اجهزة الاستخبارات الروسية تعمل على استقطاب فتيات مراهقات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات اغتيال.
وكشف رئيس الشرطة الاوكرانية عن احباط عدة محاولات قتل استهدفت عسكريين عبر تسميم مشروباتهم بمواد كيميائية قاتلة. واكد ان المجندات يتم توجيههن عن بعد مقابل مبالغ مالية مغرية لتنفيذ هذه المهام الخطيرة داخل المدن.
تحديات امنية وسط تزايد عمليات الاستقطاب الرقمي
واشار المسؤولون الى ان استخدام تطبيقات المراسلة اصبح وسيلة رئيسية لتجنيد العملاء وتنسيق التحركات الميدانية. واوضحت الشرطة انها تمكنت من اعتقال فتاة في السابعة عشرة من عمرها حاولت تسميم جندي بناء على تعليمات روسية.
وذكرت المصادر ان السلطات الامنية تواصل مراقبة الحسابات المشبوهة لمنع وقوع المزيد من الجرائم. واكدت ان التنسيق مستمر مع شركات التقنية لغلق القنوات التي تستخدمها اجهزة الاستخبارات في عمليات الاستقطاب غير القانوني للمراهقين.











