نجحت المنافذ الجمركية السعودية في توجيه ضربة استباقية لمروجي الممنوعات بعد تسجيلها 845 حالة ضبط خلال اسبوع واحد فقط، في خطوة تعكس يقظة الكوادر العاملة في حماية الحدود والمجتمع من مخاطر التهريب المتنوعة.
وكشفت التقارير الميدانية عن تنوع المواد المضبوطة لتشمل اصنافا خطيرة من المخدرات مثل الكوكايين والشبو والحشيش، اضافة الى كميات ضخمة من حبوب الكبتاجون التي كانت في طريقها للعبور نحو الداخل بطرق غير مشروعة ومخفية.
واظهرت البيانات الرسمية ضبط مئات الاصناف من المواد المحظورة بجانب كميات كبيرة من التبغ ومشتقاته، مما يؤكد دقة عمليات التفتيش والرقابة التي تخضع لها كافة البضائع الواردة والصادرة عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.
استراتيجية امنية متكاملة لضبط الحدود
واكدت الجهات المعنية مواصلة تشديد الرقابة وتطوير التقنيات المستخدمة في الفحص، وذلك بالتعاون الوثيق مع مختلف القطاعات الامنية لضمان سد الثغرات امام المهربين وتعزيز منظومة الامن الوطني وحماية الاقتصاد من التجاوزات غير القانونية.
وبينت الهيئة اهمية الدور المجتمعي في دعم جهود الرقابة، حيث دعت الجميع الى المشاركة في الابلاغ عن اي نشاط مشبوه عبر القنوات الرسمية المتاحة، مع ضمان السرية التامة لكل من يقدم معلومات صحيحة.
واضافت ان المكافآت المالية بانتظار كل من يساهم في كشف جرائم التهريب، مشددة على ان التعاون هو الركيزة الاساسية في انجاح الخطط الامنية الرامية لتطهير المنافذ من كافة اشكال الممنوعات والسلع غير النظامية.











