تستعد العاصمة الرياض لاستقبال الحدث الصناعي الابرز هذا العام من خلال انطلاق فعاليات اسبوع الرياض الدولي للصناعة الذي يجمع كبار الخبراء والمصنعين تحت سقف واحد لتعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي عالمي رائد.
واوضحت الجهات المنظمة ان الحدث ياتي برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية وبمشاركة واسعة تتجاوز 400 جهة عارضة من اكثر من 20 دولة حول العالم لتبادل الخبرات وعرض احدث الابتكارات في القطاع الصناعي.
واضافت المصادر ان هذا التجمع يمثل فرصة استثنائية للمستثمرين المحليين والدوليين للاطلاع على تقنيات المستقبل وبناء شراكات تجارية تدعم مستهدفات الاقتصاد الوطني وتساهم في تطوير سلاسل الامداد والخدمات اللوجستية في مختلف المجالات الحيوية.
تحالف استراتيجي مع الخبرات الالمانية
وكشفت اللجنة المنظمة عن تعزيز التعاون مع شركة ميسي دوسلدورف الالمانية العريقة التي تعد من كبرى الشركات العالمية في تنظيم المعارض التجارية الدولية لنقل افضل الممارسات العالمية الى السوق السعودية الواعدة.
وبينت الشركة ان هذه الشراكة النوعية تهدف الى محاكاة المعارض الدولية الكبرى وتقديم تجربة احترافية تليق بمكانة المملكة الصناعية وتفتح ابواب التعاون التقني والمعرفي مع كبريات الشركات العالمية العاملة في قطاعات البلاستيك والمطاط.
واكدت التقارير ان هذا التعاون يترجم الرؤية الطموحة للمملكة في تنويع القاعدة الاقتصادية وجذب الاستثمارات النوعية التي تعتمد على المعرفة والابتكار مما يجعل الرياض وجهة مفضلة للاعمال الصناعية واللوجستية على مستوى المنطقة.
اجندة معرفية ومستقبل الصناعة
واظهر البرنامج المصاحب للفعاليات تركيزا كبيرا على موضوعات الاستدامة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي من خلال مؤتمر دولي وجلسات حوارية متخصصة تهدف الى خفض الانبعاثات الكربونية ودعم مبادرات الاقتصاد الدائري في المصانع السعودية.
واشار الخبراء الى ان هذه النقاشات ستساهم في رفع كفاءة الانتاج وتطوير المحتوى المحلي وفق معايير عالمية متطورة تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتعزز من تنافسية المنتجات الوطنية في الاسواق الخارجية.
وشدد القائمون على الحدث على اهمية حضور الجلسات وورش العمل التي ستستعرض حلولا تطبيقية مبتكرة تخدم قطاعات الطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة لجميع المشاركين والمهتمين بالقطاع الصناعي.










