كشفت طهران عن دخول مرحلة التصعيد العسكري المباشر معلنة ان ساعة الصفر قد حانت بالفعل وان منصات الصواريخ اتخذت وضعية الاطلاق الفعلي نحو الاهداف المحددة ردا على التطورات الميدانية الاخيرة في لبنان.
واضاف علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الايراني ان صبر بلاده قد نفد تماما نتيجة سوء التقدير في بيروت مؤكدا ان القرار قد اتخذ بالفعل وان الصواريخ باتت جاهزة للانطلاق نحو وجهتها.
وبين ان استمرار العمليات في لبنان سيؤدي الى تداعيات خطيرة حيث ستتحول مضائق هرمز وباب المندب الى نقاط ضغط استراتيجي قادرة على خنق الشرايين الاقتصادية العالمية بشكل كامل ردا على الاستفزازات المستمرة.
استنفار عسكري وتلويح بالرد الاستراتيجي
واكد محمد باقر ذو القدر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان رد جند الاسلام قادم لا محالة مشددا على ان وحدة الجبهات تشكل درعا امنيا لحماية المنطقة وخطوطها الحمراء.
واوضح ان طهران رفضت عروضا مالية وضغوطا سياسية قدمت لها مقابل كبح جماح ردها العسكري المرتقب مشددا على ان القيادة الايرانية لن تخون شعبها وسترد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قريبا جدا.
واشار الى ان طهران تعتبر الضاحية الجنوبية خطا احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي ظرف من الظروف مما دفع الحرس الثوري الى اصدار تحذيرات شديدة اللهجة تؤكد ان الرد سيكون مزلزلا وقويا.
مخاوف من حرائق اقليمية ومناورات سياسية
واظهرت التقديرات العبرية ان هناك توقعات بتقديم عروض امريكية جديدة لطهران في محاولة لمنع الرد الايراني على الضربة الاخيرة بينما تواصل ايران رفض هذه المقترحات وتتمسك بحقها في الرد العسكري المباشر.
وتابعت مجموعة حنظلة للقرصنة الايرانية تهديداتها عبر تحذير المستوطنين بضرورة التوجه الى الملاجئ مشيرة الى ان ساعات قليلة تفصل المنطقة عن اندلاع حرائق عنيفة ومواجهات مباشرة قد تغير خارطة التوازنات العسكرية في المنطقة.
وشددت المصادر على ان المشهد الحالي يعكس حالة من التوتر غير المسبوق حيث تتقاطع التهديدات العسكرية مع المناورات السياسية في وقت ينتظر فيه الجميع الخطوة القادمة التي قد تشعل المنطقة باكملها.











