كشفت جمعية المودة للتنمية الاسرية عن جهودها المكثفة لتعزيز جودة حياة كبار السن وحمايتهم من كافة اشكال الاهمال، حيث تضع الجمعية نصب عينيها بناء مجتمع متماسك يقدر خبرات وعطاء هذه الفئة الغالية.
واوضحت الجمعية ان رعاية كبار السن تعد ركيزة اساسية في استراتيجيتها الهادفة لترسيخ قيم البر والوفاء، وذلك من خلال برامج نوعية تضمن لهم العيش بكرامة داخل بيئة اسرية امنة وداعمة ومستقرة تماما.
وبينت الارقام الرسمية ان الجمعية نجحت في تقديم خدماتها لاكثر من 22 الف مسن ومسنة، عبر باقة متكاملة من البرامج النفسية والاجتماعية التي تستهدف تمكينهم وتعزيز مكانتهم الاجتماعية في المجتمع.
استراتيجيات متطورة لدعم كبار السن
واضاف الرئيس التنفيذي للجمعية محمد ال رضي ان الاهتمام بهذه الفئة يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة، مؤكدا ان المسؤولية مشتركة بين كافة افراد المجتمع لصون حقوقهم وتوفير الدعم اللازم لهم.
واكد ان الخدمات المقدمة تشمل الارشاد النفسي والتدخل في حالات العنف الاسري، مع توفير زيارات منزلية للحالات الاشد حاجة لضمان وصول الرعاية المتخصصة لكل مستفيد في محيطه الاسري بشكل فعال.
واشار الى ان الجمعية توفر استشارات قانونية وشرعية وافتراضية، مما يسهل على الاسر الوصول للخدمات المتخصصة وتطوير قدراتهم على التعامل الايجابي مع كبار السن ونشر الوعي بحقوقهم واحتياجاتهم اليومية.
تعزيز التواصل بين الاجيال وحماية المسنين
وشدد على اهمية البرامج التدريبية التي تعزز التواصل بين الاجيال، موضحا ان الجمعية تسعى جاهدة لنشر الوعي بالصحة النفسية والاجتماعية للوقاية من اي ممارسات قد تسيء لكرامة كبار السن في مجتمعنا.
واختتم حديثه بدعوة المجتمع للمشاركة في حماية كبار السن وتقدير دورهم المحوري، مشيرا الى ان هذه المناسبات العالمية تمثل فرصة لتجديد الالتزام بتوفير حياة كريمة تليق بما قدموه للوطن.










