بدات الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في مجمع الملك عبدالعزيز اجراءات استبدال كسوة الكعبة المشرفة السنوية حيث شرع فريق متخصص في فك المذهبات والقناديل والحلي تمهيدا لانزال الرداء القديم.
واضافت المصادر الميدانية ان الفريق الفني باشر مهامه بدقة متناهية لفك ستارة باب الكعبة المشرفة وتفكيك القطع المذهبة بعناية فائقة لضمان سلامتها قبل البدء في رفع الثوب الجديد الذي يمثل ارثا اسلاميا عريقا.
واكد القائمون على المجمع ان هذه العمليات تتم وفق جدول زمني محدد لضمان اتمام المهام في وقتها مع مراعاة كافة المعايير المهنية التي تتبعها الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا العمل الجليل.
معايير عالمية في صناعة الكسوة
وبينت التقارير ان صناعة الكسوة تعتمد على منظومة من المواد الفاخرة تشمل مئات الكيلوجرامات من الحرير الطبيعي والقطن الخالص والفضة المطلية بالذهب حيث تخضع جميعها لاختبارات معملية دقيقة لضمان جودتها العالية.
واوضحت الهيئة ان المواد المستخدمة تمر عبر سلسلة من الفحوصات المختبرية لضمان تحملها للظروف المناخية المختلفة طوال العام مع الحفاظ على رونقها وتماسك خيوطها التي تنسج بأياد وطنية ماهرة تتقن فن الحياكة.
وكشفت البيانات ان عملية التصنيع تشمل مراحل الصباغة والنسج اليدوي والآلي والطباعة والتطريز وتجميع القطع لضمان خروج الكسوة في ابهى صورة تليق بقدسية المكان ومكانته الرفيعة لدى المسلمين في جميع انحاء العالم.
تطوير مستمر في خدمة الحرمين
وذكرت المصادر ان المملكة تواصل منذ عقود تطوير صناعة الكسوة عبر ادخال تقنيات حديثة مع الحفاظ على الاصالة التراثية وذلك تجسيدا لاهتمام القيادة المتواصل بخدمة الحرمين الشريفين وتوفير افضل الرعاية لقاصديهما.
واشار المختصون الى ان الكوادر الوطنية اثبتت كفاءة استثنائية في ادارة كافة مراحل الانتاج والتنفيذ الميداني مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته منظومة العمل في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة مؤخرا.
واختتمت الهيئة بيانها بان العمل يجري وفق خطة استراتيجية تضمن تنفيذ مراحل تغيير الكسوة بدقة واحترافية عالية تعكس حجم الجهود المبذولة في العناية ببيت الله الحرام وتجهيزه لاستقبال ضيوف الرحمن دائما.











