يبرز معرض الدفاع العالمي كركيزة اساسية في استراتيجية المملكة لتعزيز مكانتها الدولية في قطاع الامن والدفاع، حيث تحول الى منصة حيوية تجمع صناع القرار والشركات الكبرى لتبادل الخبرات وصياغة ملامح المستقبل الصناعي.
واكد منصور البابطين ان الرياض لم تعد تكتفي باستضافة الفعاليات، بل باتت تقود الحوار العالمي في هذا المجال الحيوي، مما يعكس الثقة الدولية المتنامية في قدرة المملكة على قيادة التحولات الكبرى للصناعات العسكرية.
وبين ان المؤسسات العالمية الكبرى تستثمر مواردها في المنصات السعودية، ادراكا منها للقيمة المضافة التي توفرها هذه التجمعات في بناء شراكات استراتيجية طويلة الامد، تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة الطموحة للسنوات القادمة.
تعزيز الشراكات الدولية في قطاع الدفاع
واضاف البابطين ان النجاحات الكبيرة التي حققها المعرض في دوراته السابقة، عبر استقطاب مئات الوفود والشركات العظمى، تؤكد نجاح جهود توطين الانفاق العسكري، وتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية في تطوير المحتوى المحلي الصناعي.
واشار الى ان المعرض يمثل حلقة وصل بين الجهات الحكومية والمبتكرين والمستثمرين، مما يخلق بيئة تفاعلية خصبة لمناقشة التحديات والفرص المستقبلية، وتعزيز الابتكار التقني الذي يخدم متطلبات الامن القومي بكفاءة عالية واحترافية دولية.
وتابع ان التقدم الذي تحققه المملكة في تنويع الاقتصاد وتنمية الكفاءات الوطنية، ساهم بشكل مباشر في خلق بيئة داعمة للتعاون الدولي، حيث يعتمد نجاح التوطين على تبادل المعرفة وترسيخ الثقة مع الشركاء العالميين.
استعدادات متسارعة لدورات مستقبلية ناجحة
وكشفت المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية عن حجم الاقبال العالمي على النسخ القادمة من المعرض، حيث تشهد عمليات الحجز مستويات قياسية قبل وقت طويل من انطلاق الحدث، مما يرسخ مكانته كوجهة استراتيجية عالمية.
واوضح ان الهيئة العامة للصناعات العسكرية تواصل جهودها المكثفة للتواصل مع كبرى الشركات الرائدة، لاستعراض المستجدات التقنية والفرص المتاحة، وهو ما يجسد الثقة المتزايدة في معرض الدفاع العالمي كمنصة رائدة للتعاون المشترك.
واختتم البابطين بان هذه الخطوات الاستراتيجية تهدف الى ترسيخ دور المملكة كلاعب رئيسي في خارطة الدفاع الدولية، مع التركيز على بناء علاقات متينة تخدم المصالح المشتركة وتعزز الاستقرار والامن في المنطقة والعالم.









