القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

مقامات الحريري الجسر الادبي الذي ربط الشرق بالغرب واثر في الادب الاسباني

{title}

شكلت مقامات الحريري في القرن السادس الهجري ظاهرة ادبية عابرة للحدود حيث شد الرحال اليها شباب من الاندلس نحو البصرة لنهل العلم من شيخها الذي صاغ حكايات المحتال البليغ ابو زيد السروجي ببراعة فائقة.

وكشفت الدراسات التاريخية ان تلك الحكايات لم تكن مجرد نصوص ادبية محلية بل تحولت الى جسر ثقافي متين ربط بين الفكر العربي والادب الاسباني واسهمت في تشكيل ملامح فنون السرد القصصي في اوروبا انذاك.

واظهرت المراجع ان عددا كبيرا من ادباء الاندلس ساروا على نهج الحريري وقاموا بتاليف مقامات خاصة بهم مما يعكس مدى تاثير هذا الفن في المشهد الثقافي والادبي الذي ساد في تلك الحقبة الزمنية التاريخية.

تاثير المقامات في الادب العالمي

واضاف الباحثون ان خيوطا خفية امتدت من ابطال الحريري لتصل الى صعاليك الادب الاسباني وقصص الشطار حيث وجد النقاد تشابها كبيرا في البناء السردي والاسلوب القصصي الذي اعتمد على الشخصيات المحتالة والذكية في آن واحد.

واكدت المصادر ان يهود الاندلس لعبوا دورا محوريا في نقل هذا التراث حيث ترجموا المقامات الى العبرية وقلدوها في اعمالهم الادبية الخاصة مثل سفر تحكيموني الذي سار على خطى الحريري في رسم ملامح الحكمة.

وبينت التحليلات ان التاثير لم يتوقف عند حدود الاندلس بل وصل الى ابداعات دانتي اليغييري الذي يقال انه استلهم بعض افكاره من الادب العربي لا سيما رسالة الغفران للمعري التي كانت تدرس جنبا الى جنب المقامات.

تطور فن المقامة في الاندلس

واوضح النقاد ان السرقسطي قدم نموذجا فريدا عبر مقاماته اللزومية التي ركزت على اهوال البحر وحياة البحارة مما جعلها تقترب من الرواية الحديثة في تصويرها للبيئة والمكان بعيدا عن القيود التقليدية التي فرضتها مقامات المشرق سابقا.

وشدد المهتمون على ان المقامة الاندلسية استطاعت ان تخلق هوية مستقلة رغم تاثرها بالبنية المشرقية حيث دمج الكتاب الاندلسيون ثقافتهم المحلية وواقعهم الاجتماعي في نصوصهم مما منحها طابعا خاصا ميزها عن الاصول الاولى للهمذاني والحريري.

واشار المختصون الى ان الترجمات الاوروبية اللاحقة لمقامات الحريري الى اللغات الالمانية والفرنسية والانجليزية ساهمت في تعريف العالم الغربي بهذا الفن العربي الاصيل مما عزز مكانته في التراث الانساني العالمي الذي لا يزال محل دراسة.