يخطف المعهد الملكي للفنون التقليدية ورث الانظار في كاس العالم عبر تقديم اعمال فنية اصيلة تعكس الهوية السعودية العريقة امام ملايين المشجعين من مختلف انحاء العالم في مشهد يجمع الرياضة بالثقافة والفن.
واكدت المبادرة قدرة الفنون المحلية على الحضور في المحافل الدولية الكبرى حيث تم توظيف خيوط السدو والوان الصحراء الزاهية في تصميمات تذكارية تعبر عن كرم الضيافة وقيم المجتمع السعودي الراسخة في التراث.
وكشفت التصاميم المستوحاة من زهور الخزامى الصحراوية عن جمال البيئة المحلية بلمسة عصرية مبتكرة تروي قصة التراث الحي الذي لا يزال ينبض بالحياة والإبداع في قلوب وعقول الاجيال الشابة في المملكة العربية السعودية.
جسور ثقافية بين السدو والعالمية
وبينت الاعمال المنفذة يدويا على يد طلاب برنامج تلمذة السدو مدى براعة الشباب في حمل الامانة الثقافية وتقديمها للعالم بلغة بصرية معاصرة تحافظ على الجذور وتواكب التطور العالمي في مختلف المجالات الفنية.
واضاف المعهد ان هذه المشاركة تاتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى تعزيز حضور الفنون التقليدية في المنصات الدولية الكبرى مما يسهم في بناء صورة ذهنية متميزة للمملكة تعكس عمق تنوعها الثقافي والابداعي.
وشدد القائمون على استمرار جهود صون التراث وتطوير مهارات الموهوبين لضمان استدامة الموروث الوطني وتوسيع رقعة انتشاره عالميا بما يخدم اهداف رؤية المملكة في ابراز الكنوز الحية امام الجماهير الدولية في كل المناسبات.











