كشفت الباحثة جميلة بنت عبدالله المطيري عن اصدارها الجديد الذي يحمل عنوان احياء المخطوط والذي يمثل ثمرة خبرة ميدانية طويلة تمتد لاكثر من خمسة عشر عاما في مجال ترميم الوثائق التاريخية وصيانتها علميا.
واضافت المطيري ان هذا العمل يقدم رؤية متكاملة حول التحديات المعاصرة التي تواجه المخطوطات العربية مع تسليط الضوء على الجهود الجبارة المبذولة في العالم العربي لحماية هذا الارث الثقافي الفريد من التلف والاندثار.
وبينت المؤلفة ان الكتاب يستعرض بشكل مفصل دور مراكز الترميم المتخصصة في المملكة العربية السعودية واسهاماتها الحيوية في احياء المخطوطات وتهيئتها لتكون متاحة امام الباحثين والدارسين للاستفادة منها في التحقيق والنشر العلمي.
اهمية المخطوطات في الذاكرة الثقافية
واوضح عميد كلية السياحة والاثار بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن محمد المنيف ان هذا الكتاب يمثل اضافة نوعية للمكتبة العربية ويسهم في تعزيز الوعي المجتمعي باهمية المخطوطات باعتبارها ذاكرة الامة الحية.
واكد المنيف في تقديمه للكتاب ان العمل يبرز دور المخطوطات في سياق التاريخ الثقافي العالمي مشددا على ضرورة تكثيف الجهود المؤسسية والفردية للحفاظ على هذه الكنوز المعرفية التي تمثل هوية الشعوب وعراقة ماضيها.











