كشفت جامعة الدول العربية عن تحرك استراتيجي موسع لمواجهة تصاعد خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي والواقع المعاش مؤكدة ان هذه الظاهرة باتت تهدد السلم المجتمعي وتتطلب تكاتف كافة الجهود الوطنية والدولية للحد منها.
واوضحت الجامعة في بيان رسمي ان المسؤولية تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات التعليمية والاعلامية لترسيخ قيم الحوار وقبول الاخر مشددة على ضرورة معالجة الاسباب الجذرية التي تغذي الانقسامات في المجتمعات المعاصرة بشكل فوري.
وبينت ان انتشار المحتوى التحريضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يستوجب استراتيجية موحدة بين منظمات المجتمع المدني لتعزيز الوعي بمخاطر هذه الممارسات على الكرامة الانسانية والسعي لبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات والشعوب.
استراتيجيات المواجهة والتعاون الدولي
واكدت الجامعة اهمية دعم الخطاب الايجابي الذي يعزز مبادئ المواطنة الصالحة والتعايش السلمي في ظل التحديات الراهنة موضحة ان الاحترام المتبادل يظل الركيزة الاساسية في بناء مجتمعات مستقرة قادرة على تجاوز خطاب الكراهية.
واضافت ان التعاون مع منظمة ايسيسكو يمثل خطوة محورية ضمن الجهود الرامية لمكافحة التمييز والاسلاموفوبيا حيث سيتم عقد مؤتمر دولي متخصص في القاهرة لبحث افضل الممارسات العالمية في مجال التسامح والقبول.
وشددت على ان الفعاليات القادمة ستناقش دور المجتمعات المسلمة في الغرب في مجابهة الافكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم المغلوطة عبر حوار بناء يهدف الى نبذ العنف وتعزيز قيم التفاهم المشترك بين كافة الاطياف.











