تحولت الهواتف الذكية في الاونة الاخيرة الى رفيق لا غنى عنه لكل مسافر حيث حلت محل الخرائط الورقية ومكاتب السياحة التقليدية لتصبح المحرك الاساسي لكل تفاصيل الرحلة من بدايتها حتى الوصول.
وكشفت تقارير حديثة عن وجود اكثر من مئة الف تطبيق متخصص في السفر والسياحة حول العالم تتنوع بين خدمات حجز الطيران والفنادق وادارة المسارات السياحية وتنسيق التنقلات بين المدن والوجهات المختلفة.
واظهرت البيانات ان قطاع السياحة العالمي يشهد انتعاشا كبيرا مع تزايد اعداد المسافرين دوليا مما دفع الشركات التقنية لتقديم حلول رقمية مبتكرة تسهل على السياح تجاربهم اليومية وتوفر عليهم الكثير من العناء.
سيطرة المنصات الرقمية على سوق السياحة العالمي
وبينت الدراسات ان المسافرين يميلون للاعتماد على عدد محدود من التطبيقات التي اثبتت كفاءتها العالية حيث يستخدم نحو ثلاثين بالمئة من السياح منصات بعينها لادارة رحلاتهم واكتشاف وجهات جديدة بكل سهولة ويسر.
واوضحت الاحصائيات ان تطبيقات مثل بوكينج وسكاي سكانر وجوجل مابس تتصدر المشهد العالمي بينما تتوزع بقية الحصص على منصات متخصصة تقدم خدمات دقيقة للمسافرين الباحثين عن تجارب فريدة او عروض اسعار تنافسية ومميزة.
واكد الخبراء ان الهاتف الذكي اصبح يعمل كوكيل سفر شخصي يرافق المسافر في كل خطوة مما يعزز من كفاءة الرحلة ويقلل من الاخطاء الشائعة التي قد تواجه السائح اثناء تنقله بين الدول والمدن.
تطبيقات اساسية لا يستغني عنها المسافر العصري
واضاف المحللون ان تطبيق تريب ايت يبرز كمدير ذكي للرحلات حيث يجمع كافة الحجوزات في جدول زمني موحد بينما يوفر روم تو ريو حلولا مثالية لمعرفة وسائل النقل المتاحة بين أي وجهتين في العالم.
وشدد المطورون على اهمية تطبيق اول تريلز لعشاق الطبيعة والمغامرات اذ يمنحهم خرائط تفصيلية للمسارات الجبلية في حين يوفر هوتيل تونايت خيارات رائعة لحجز الفنادق في اللحظات الاخيرة وباسعار مخفضة جدا للمسافرين العفويين.
وذكر المختصون ان تطبيق بيرك يلعب دورا محوريا في تنظيم سفر الاعمال وادارة النفقات للشركات مما يجعله اداة اساسية للموظفين الذين يتنقلون باستمرار لحضور المؤتمرات والاجتماعات الدولية في مختلف انحاء العالم وبشكل احترافي.











