كشفت تقارير دولية حديثة عن تدهور خطير في مستويات الامن الغذائي داخل السودان، حيث وضعت المنظمات الاممية البلاد ضمن قائمة المناطق الاكثر عرضة لخطر الجوع العالمي خلال الفترة القادمة نتيجة الصراعات والظروف الراهنة.
واوضحت البيانات الصادرة عن الهيئات المعنية ان ملايين المواطنين يعانون من انعدام الامن الغذائي الحاد، وسط تحذيرات من تفاقم الاوضاع الانسانية التي تهدد فئات واسعة من السكان في مختلف الولايات السودانية المتضررة بشكل مباشر.
وبينت الدراسات الميدانية ان خطر المجاعة يتربص باربع عشرة منطقة موزعة بين دارفور وكردفان، مع توقعات باستمرار هذه الازمات خلال مواسم الحصاد القادمة مما يزيد من تعقيد المشهد الاغاثي في البلاد بشكل كبير.
تحديات الامن الغذائي في ولايات السودان
واكدت التقارير ان نحو تسعة عشر مليون نسمة يعيشون اوضاعا معيشية صعبة للغاية، حيث صنف الملايين منهم ضمن مراحل الطوارئ الغذائية المتقدمة التي تتطلب تدخلا دوليا عاجلا لتفادي كارثة انسانية محققة تلوح في الافق.
واضافت المصادر ان استمرار الازمة يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه السودان، خاصة مع تزايد اعداد المتضررين الذين فقدوا مقومات حياتهم الاساسية في ظل غياب الاستقرار وتوقف سلاسل الامداد الغذائي في المناطق المذكورة.
وشدد الخبراء على ضرورة تكثيف المساعدات العاجلة لاغاثة المتضررين، حيث تشير التوقعات الى ان الوضع قد يزداد سوءا ما لم تتحرك الجهات الدولية لتقديم الدعم اللازم للحد من تداعيات هذه الازمة الغذائية الخانقة.











