كشفت مصادر عسكرية عن استمرار العمليات الميدانية للجيش الاسرائيلي بعمق عشرة كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية رغم وجود تفاهمات دولية تدعو لوقف فوري لاطلاق النار في المنطقة وضمان استقرار الحدود الشمالية المتوترة حاليا.
واوضحت التقارير الميدانية ان القوات الاسرائيلية ثبتت نقاط ارتكاز استراتيجية في مواقع متفرقة بجنوب لبنان مؤكدة ان هذا الانتشار ياتي تلبية لضرورات امنية ملحة تفرضها طبيعة المعارك الدائرة على طول خط المواجهة.
واكدت مصادر مقربة من رئاسة الوزراء ان تل ابيب اعلنت بشكل صريح عدم التزامها باي بنود ضمن التفاهمات الاميركية الايرانية الاخيرة فيما يخص الملف اللبناني وتحديدا ما يتعلق بانسحاب القوات من هناك.
شروط اسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية
وبينت التصريحات الرسمية ان نتنياهو ابلغ الادارة الاميركية بان التراجع عن المناطق المسيطر عليها مرهون حصرا بنزع سلاح حزب الله بشكل كامل ونهائي لضمان عدم تهديد المستوطنات الشمالية في المستقبل القريب.
واضافت التحليلات السياسية ان هذا الموقف يعكس فجوة كبيرة بين الرؤية الاسرائيلية ومخرجات التفاهمات الدولية حيث تصر تل ابيب على فرض ترتيبات امنية جديدة تنهي الوجود العسكري للحزب قرب حدودها الدولية.
واظهرت المعطيات الحالية ان المنطقة تعيش حالة من الترقب الشديد بانتظار تداعيات هذه القرارات على مستقبل تنفيذ القرار الدولي رقم 1701 ومدى قدرة الاطراف على احتواء التصعيد العسكري القائم في الجنوب.











