شهدت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتداء وحشيا نفذته مجموعات من المستوطنين تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال مما اسفر عن اصابة اربعة مواطنين بجروح متفاوتة الخطورة وسط حالة من الغضب والتوتر الكبير.
وكشفت مصادر محلية ان المعتدين لم يكتفوا بالهجوم على الاهالي بل اقدموا على اقتلاع عشرات الاشجار المثمرة في خطوة تهدف الى تدمير الممتلكات الزراعية الفلسطينية ومحاربة سبل العيش في تلك المناطق الحيوية.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذه الجريمة تاتي في اطار مخططات التوسع الاستيطاني المستمرة التي تفرضها سلطات الاحتلال على القرى والمدن الفلسطينية بهدف تهجير السكان الاصليين والسيطرة على اراضيهم لصالح المستعمرات غير القانونية.
استمرار عمليات الهدم والتجريف في الضفة
واضافت المصادر ان قوات الاحتلال لم تتوقف عند هذا الحد بل نفذت عمليات هدم وتجريف واسعة النطاق لممتلكات الفلسطينيين في قرية الولجة شمال مدينة بيت لحم في سياق سياسة التضييق الممنهجة والمستمرة.
وبينت المعطيات الميدانية ان وتيرة الانتهاكات تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية حيث تتزامن اعمال الهدم مع الاعتداءات المباشرة للمستوطنين مما يعكس استراتيجية احتلالية متكاملة لفرض واقع جديد على الارض في الضفة.
واكد مراقبون ان هذه الافعال تشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين الدولية وتستوجب تدخلا دوليا عاجلا لحماية المدنيين العزل من بطش المستوطنين وجيش الاحتلال الذي يوفر الغطاء الكامل لكافة هذه الممارسات العدوانية المتكررة ضد المواطنين.











