شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس اليوم اقتحامات واسعة نفذها عشرات المستوطنين وسط حراسة امنية مكثفة من قبل قوات الاحتلال التي فرضت قيودا مشددة منعت بموجبها وصول المصلين والزوار لاداء صلواتهم.
وكشفت مصادر ميدانية ان المقتحمين تجولوا في ساحات الحرم القدسي لساعات طويلة في ظل اجراءات عسكرية مشددة شملت اغلاق بوابات المسجد ومنع حركة الفلسطينيين في محيط البلدة القديمة لضمان تأمين مسارات المجموعات المتطرفة.
واوضحت التقارير ان هذه الاقتحامات تزامنت مع حالة من التوتر الشديد في صفوف المقدسيين الذين عبروا عن رفضهم لهذه الممارسات التي تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى وفرض واقع جديد بقوة السلاح.
تصعيد ميداني وحملة مداهمات في مدن الضفة
وبينت الاحصائيات ان قوات الاحتلال شنت فجر اليوم حملة دهم وتفتيش واسعة النطاق في عدة مدن بالضفة الغربية المحتلة شملت نابلس ورام الله والقدس اسفرت عن اعتقال احد عشر فلسطينيا بينهم صحفية فلسطينية معروفة.
واكد شهود عيان ان عمليات الاعتقال تمت بعد اقتحام منازل المواطنين وتخريب محتوياتها وسط اطلاق نار كثيف وترهيب للسكان في خطوة تعكس استمرار سياسة التضييق الممنهجة التي تتبعها السلطات الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني.
وشدد مراقبون على ان هذه الاعتقالات تاتي في اطار تصعيد عسكري شامل يستهدف الناشطين والصحفيين لمحاولة اسكات الاصوات التي تنقل حقيقة الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها المواطنون في مختلف انحاء الضفة الغربية المحتلة.











