تحولت شوارع فنزويلا الى ساحة من الرعب بعد زلزال عنيف ضرب المنطقة، حيث سقط مبنى سكني شاهق في غضون ثوان قليلة وسط ذهول المارة الذين فقدوا توازنهم بفعل قوة الاهتزازات الارضية الشديدة.
واضاف شهود عيان ان حالة من الفوضى عمت المكان فور وقوع الهزة الارضية، حيث حاول السكان الهروب من المباني قبل ان ينهار البناء بشكل كامل وتغطي سحب الغبار الكثيفة اجواء المنطقة المحيطة تماما.
وبينت التقارير ان هذا الزلزال يعد الاعنف في تاريخ البلاد منذ عقود طويلة، حيث ضربت الارض هزات ارتدادية متتالية بلغت قوتها درجات قياسية مما ادى الى تضاعف حجم الدمار الهائل في البنية التحتية.
تداعيات كارثة فنزويلا المزلزلة
واكدت السلطات المحلية ان حصيلة الضحايا ارتفعت بشكل مقلق مع وجود الاف المصابين، بينما تواصل فرق الانقاذ والدفاع المدني جهودها المضنية للبحث عن ناجين تحت الانقاض في سباق مستمر مع الوقت.
واوضحت البيانات الجيولوجية ان موقع فنزويلا الجغرافي يجعلها منطقة نشطة زلزاليا، نظرا لالتقاء صفائح تكتونية كبرى تسبب هزات ارضية متفاوتة الشدة تجعل المدن والبنايات فيها عرضة لمخاطر الانهيارات المفاجئة في اي وقت.
وشددت الجهات المختصة على اعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، بعدما تسببت الهزات في تصدعات بليغة طالت منشآت حيوية ومطارات دولية، مما ادى الى تعليق حركة الملاحة الجوية وتوقف الخدمات الاساسية للسكان.
مشاهد الدمار تسيطر على المشهد
وكشفت المشاهد الموثقة للكارثة حجم الفوضى التي عمت الشوارع، حيث جسد سقوط المبنى مدى القوة التدميرية للزلزال الذي حول لحظات الامان الى كابوس حقيقي، تاركا خلفه دمارا واسعا في كافة ارجاء المدن المتضررة.











