شهدت ملاعب بوسطن مفاجأة مدوية في كاس العالم حيث نجح منتخب باراغواي في الإطاحة بالمنتخب الألماني من دور الـ32 بعد مواجهة درامية انتهت بركلات الترجيح وسط ذهول الجماهير المتابعة للحدث الكروي العالمي الكبير.
واكدت مجريات اللقاء أن باراغواي لعبت بتنظيم دفاعي محكم رغم السيطرة الألمانية المطلقة على الكرة طوال فترات المباراة إذ انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مما استدعى اللجوء لركلات الحظ.
وبينت النتائج النهائية تفوق باراغواي بنتيجة 4-3 في ركلات الترجيح لتعلن عن خروج مبكر ومفاجئ للمنتخب الألماني الذي كان يطمح للمنافسة على اللقب في هذه النسخة من البطولة وسط صدمة كبيرة للمتابعين.
تفاصيل المواجهة المثيرة والاهداف
واضافت المصادر الميدانية أن خوليو انسيسو نجح في افتتاح التسجيل لصالح باراغواي في الدقيقة 42 ليعطي فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل أن يدرك كاي هافرتز التعادل للألمان في الدقيقة 54 بعد تمريرة متقنة من فيرتز.
وشدد المحللون على أن الدقائق الإضافية شهدت إثارة بالغة خاصة بعد إلغاء هدف لجوناثان تاه بسبب خطأ تحكيمي وضياع ركلة جزاء حاسمة من هافرتز كادت أن تغير مسار المباراة تماما وتمنح الفوز للمنتخب الألماني.
واوضحت التقارير أن ركلات الترجيح ابتسمت لباراغواي بفضل تألق حارس مرماهم الذي تصدى لكرات حاسمة بينما عجز الهجوم الألماني عن ترجمة الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم طوال اللقاء مما أدى لخروجهم المر من البطولة.
ارقام واحصائيات المباراة
وكشفت الإحصائيات أن ألمانيا استحوذت على الكرة بنسبة 75 بالمئة وسددت 21 مرة نحو المرمى لكن صلابة دفاع باراغواي وتألق حارسهم الذي قام بـ 6 تصديات كانت الحاجز المنيع أمام كل المحاولات الألمانية المستمرة.
واظهرت البيانات أن دقة التمرير لدى الألمان بلغت 90 بالمئة بـ 719 تمريرة صحيحة مقابل تراجع واضح لباراغواي في هذه الأرقام لكن الفعالية في التسجيل والتركيز في ركلات الترجيح حسمت النتيجة لصالح منتخب باراغواي.
واكد المراقبون أن اختيار فلوريان فيرتز كأفضل لاعب في المباراة جاء تقديرا لجهوده رغم الخسارة حيث كان شعلة نشاط في الوسط الألماني لكن ذلك لم يكن كافيا لتجاوز عقبة باراغواي في هذا اليوم التاريخي.











