تشكل محمية الامام تركي بن عبدالله الملكية ملاذا طبيعيا فريدا يزخر بتنوع حيوي مذهل حيث تبرز الكائنات الفطرية والزواحف الصحراوية كعناصر اساسية تعزز من توازن النظم البيئية داخل النطاق الجغرافي الواسع للمحمية الطبيعية.
واوضحت التقارير الميدانية ان السحالي والضب تشكل نماذج حية لقدرة المخلوقات على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، مستفيدة من الغطاء النباتي والشجيرات البرية التي توفر لها الحماية والمأوى اللازم للبقاء والاستمرار.
واضافت الدراسات ان هذه الزواحف تلعب ادوارا جوهرية في السلسلة الغذائية، حيث تساهم بشكل مباشر في ضبط اعداد الحشرات واللافقاريات، مما يضمن استقرار البيئة الصحراوية وحمايتها من الاختلالات البيولوجية المحتملة في المنطقة.
التنوع الاحيائي في قلب الصحراء
وبينت الملاحظات ان الغطاء النباتي الكثيف داخل المحمية يوفر بيئة مثالية للعديد من الكائنات، حيث تستخدمه هذه الحيوانات كمواقع للبحث عن الغذاء، او لتنظيم حرارة اجسامها بعيدا عن اشعة الشمس الحارقة.
واكدت الادارة ان الجهود مستمرة لصون الموائل الطبيعية وتفعيل برامج الرصد الميداني، بهدف تعزيز استدامة التنوع الاحيائي وحماية الانواع المحلية من الانقراض، مع ضمان بقاء هذه الثروات الطبيعية في بيئاتها الاصلية.
وشددت المحمية التي تعد ثاني اكبر المحميات الملكية مساحة على التزامها التام بتحقيق المستهدفات البيئية الوطنية، من خلال تعزيز الغطاء النباتي وحماية الحياة الفطرية ضمن الرؤية الاستراتيجية الطموحة للمملكة في حماية الطبيعة.











