دعا رئيس البرلمان العربي محمد احمد اليماحي الى ضرورة تكاتف الجهود العربية وتوحيد الرؤى الاستراتيجية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدا ان العمل المشترك يمثل الركيزة الاساسية لصون امن الامة واستقرار دولها ومصالح شعوبها.
واكد اليماحي خلال جلسة ختامية هامة ان العمل البرلماني يظل الاطار الامثل لصناعة مستقبل اكثر امنا، مشيرا الى ان التنسيق العربي بات ضرورة ملحة لحماية سيادة الدول العربية من التدخلات الخارجية المتصاعدة.
واشار الى ان القضية الفلسطينية ستبقى البوصلة المركزية لكل التحركات العربية، رافضا بشكل قاطع اي مخططات تستهدف تصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني او الانتقاص من سيادته على ارضه ومقدساته التاريخية بشكل كامل.
استراتيجية عربية موحدة لتعزيز السيادة الرقمية والامنية
واوضح رئيس البرلمان ان المرحلة الحالية تتطلب تبني رؤية برلمانية لتعزيز السيادة الرقمية، لافتا الى ان هذه التوصيات سترفع الى القادة العرب لدعم مبادئها خلال القمة المقبلة لضمان حماية امن المعلومات القومي.
وحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الخارجية على دول عربية، مشددا على ان اي ترتيبات امنية اقليمية لن يكتب لها النجاح ما لم تضمن مشاركة الدول العربية بشكل مباشر وفعال فيها.
وبين ان اي اتفاقات مستقبلية يجب ان تراعي الشواغل الامنية المشروعة للدول العربية، مع ضرورة احترام مبادئ السيادة الكاملة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، حفاظا على استقرار المنطقة وتوازنها الامني والسياسي.
موقف البرلمان العربي من الازمات السياسية في المنطقة
واكد دعم البرلمان الكامل للشرعية في اليمن والجهود السياسية الجارية، موضحا ان الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها يمثل اولوية قصوى، مع استمرار المساندة للمسارات السياسية الشاملة في ليبيا لاستعادة الامن.
وشدد على ضرورة انهاء الازمة السودانية والحفاظ على مؤسسات الدولة، مبديا دعمه لوحدة الصومال وسيادته، ومستنكرا التدخلات السافرة التي تستهدف استقرار الدول العربية، ومؤكدا على الالتزام بحماية سلامة اراضي كافة الدول.
وختم اليماحي بالتأكيد على دعم سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل اراضيها، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين، وضمان عدم انتهاك القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة في المنطقة.











